ضمن برامجه في خدمة المجتمع: ساب يسهم في تأهيل خريجي جامعة الملك سعود

ربيع الثاني 1431

ضمن إطار برامجه في خدمة المجتمع ، يشارك ساب بالتعاون مع نادي الأعمال بجامعة الملك سعود في تأهيل مجموعة من طلاب  كليّة إِدارة الأعمال بجامعة الملك سعود لدخول سوق العمل، من خلال برنامج ديل كارنيجي، وهو برنامج متكامل يغطي المهارات والسلوكيات الضرورية للعمل.

وقال الدكتور محمد الهذلول، المشرف على نادي الأعمال بالجامعة: "إن التوجه الحميد لدعم التعليم العالي من القيادة الرشيدة والذي استجابت له جامعة الملك سعود بكفاءة بإِِعادة هيكلة منهجيّاتها لتتوافق مع المعايير العالميّة، خاصّة في تخصصات الاقتصاد وإدارة الأعمال، يمكّن الخريجين من المنافسة في سوق العمل محلّيا وعالمياً بما يتلاءم والمكانة العالميّة لاقتصاد المملكة. ولأن هذا الأمر يتطلب تعزيز التحصيل الأكاديمي الجيد لمخرجات التعليم العالي بالتدريب على المهارات "الأساسيّة" اللازمة لدخول سوق العمل بسهولة، جاءت مبادرة نادي الأعمال بجامعة الملك سعود، بمباركة من المسئولين في الجامعة، لمواجهة هذه الحاجة".

وأضاف الهذلول: "تم اختيار معهد ديل كارنيجي نظراً لتقديمه أفضل البرامج التدريبية وأحدثها بما يتناسب مع السوق، إضافة إلى خبرته الطويلة وسجلّه الحافل في إِعداد كثير من القيادات، حيث بدأ المعهد العمل بتقديم برامج مهارات التواصل منذ عام 1912م، وتنتشر اليوم برامج ديل كارنيجي في شبكة عالميّة من المراكز والمعاهد التدريبية في أكثر من 76 بلداً يعمل بها أكثر من 5000 مدرّب معتمد ومنها المملكة العربية السعوديّة، ويدين له بالفضل عدد من ألمع رجال الأعمال  وأثرياء العالم في تغيير مسار حياتهم."

وأشاد الدكتور الهذلول بتجاوب البنك السعودي البريطاني "ساب" مع مبادرة النادي الهادفة إلى تعزيز التعاون بين الجامعة ومؤسسات القطاعين العام والخاص، وتطوير المنفعةالمتبادلة من تطوير مهارات قادة المستقبل فيما بينها  مما يعكس تفهم قيادات البنك للفائدة العامة التي سوف تجنيها هذه البرامج وتأثيرها الإيجابي على المدى القريب والبعيد وانعكاساتها على سوق العمل بشكل مباشر وغير مباشر.

من جهته علق الأستاذ إبراهيم أبو معطي، مدير عام العلاقات العامة والإعلام في ساب، بقوله: "تأتي مشاركة ساب في هذا المشروع انطلاقاً من إيمانه بالأهداف التي يسعى إلى تحقيقها، وكذلك تقديراً لمكانة جامعة الملك سعود كصرح أكاديمي عملاق له بالغ الأثر في النهضة العلمية والثقافية في بلادنا"، مشيداً بمبادرة جامعة الملك سعود ممثلة بنادي الأعمال في كلية إدارة الأعمال نحو الاهتمام بتأهيل الطلاب حديثي التخرج ومن هم على وشك التخرج في تخصصات الجامعة المختلفة، وتهيئتهم لدخول سوق العمل وتذليل العوائق والصعوبات التي تواجههم في رحلة البحث عن الفرص الوظيفية.