مؤشر "ساب" يسجل أستمرارً لنمو الأداء الإقتصادي بوتيرة ملحوظة

جمادى الأولى 1435

قام البنك السعودي البريطاني "ساب" بنشر نتائج مؤشر مدراء المشتريات الرئيسي ( (PMIللملكة العربية السعودية لشهر فبراير 2014م و هو عبارة عن تقرير شهري يصدره ساب ومجموعة .HSBC و يعكس هذا المؤشر الأداء الاقتصادي لشركات ومؤسسات القطاع الخاص السعودي الغير منتجة للنفط عبر رصد مجموعة من المتغيرات تشمل: الإنتاج، والطلبات الجديدة، وتكاليف مستلزمات الإنتاج، وأسعار المنتجات، وحجم المشتريات، والمخزون، والتوظيف.

أظهرت بيانات شهر فبراير التوسع المستمر لدى القطاع الخاص السعودي الغير منتج للنفط، مع استمرار زيادة كل من الإنتاج والطلبات الجديدة والتوظيف. ومع هذا، كانت معدلات النمو أخف قليلاً من الشهر الذي قبله.

أظهرت البيانات الأخيرة استمرار نمو الإنتاج خلال شهر فبراير، مدعومًا بالزيادات المستمرة في الطلبات الجديدة. وقد ظلت معدلات التوسع جيدة، وإن كانت أقل من المتوسط العام للشهور الماضية. ذكر المشاركين في الدراسة أن الأوضاع الاقتصادية ظلت مشجعة لتنفيذ وتأمين الأعمال الجديدة في الداخل والخارج. وأظهرت دراسة شهر فبراير أن طلبات التصدير شهدت زيادة خلال فترة الدراسة الأخيرة، مع تسارع معدل النمو إلى أقوى معدل على مدار أربعة أشهر.

مع استمرار زيادة متطلبات الإنتاج، كانهناك كذلك ضغط على القدرة الإنتاجية و كذلك شهدت الأعمال المتراكمة زيادة للشهر الثالث عشر على التوالي. و استجاب عدد من الشركات لزيادة أعباء العمل والنمو المتواصل في الأعمال الجديدة بزيادة أعداد العاملين، و كما أظهرت البيانات الأخيرة زيادة مستويات التوظيف للشهر التاسع والعشرين على التوالي.

و شجعت زيادة متطلبات العمل الشركات على زيادة نشاط الشراء خلال شهر فبراير، حيث كان النمو هو الأقوى الذي يتم تسجيله منذ نوفمبرالماضي، إذ إن الشركات لم تسعى فقط إلى إنجاز المشروعات القائمة ولكن أيضًا سعت إلى بناء المخزون تحسبًا لاستمرار النمو. و أظهرت أحدث البيانات أن مخزون المشتريات قد ارتفع إلى أعلى درجة على مدار 11 شهر اً.

بالرغم من النمو المستمر في الطلب على مستلزمات الإنتاج، إلا أن موردي القطاع الخاص السعودي الغير منتج للنفط كانوا قادرين مرة أخرى على تجاوز متوسط المهل الزمنية المستغرقة في التسليم مقارنة بالشهر الماضي. كما أن الموردين قد حسّنوا أداءهم استجابة لطلبات سرعة التسليم.

وفيما يتعلق بالأسعار، شهدت أسعار الإنتاج زيادة متواضعة، ولكنها جاءت بوتيرة متسارعة خلال شهر فبراير و كان معدل الزيادة هو الأقوى الذي يتم تسجيله على مدار عام حيث استجابت الشركات لزيادة أخرى في متوسط أسعار مستلزمات الإنتاج.

و قد استمر إجمالي تكاليف مستلزمات الإنتاج في الزيادة بوتيرة ملحوظة، رغم أن هذه الزيادة كانت هي الأبطأ على مدار سبعة أشهر و كانت الزيادة في أسعار الشراء أخف قليلاً، في حين شهد متوسط الأجور ارتفاعًا طفيفاً. كما شهدت الأجور زيادة لتعويض العاملين نظرًا لارتفاع تكاليف المعيشة.