مؤشر " ساب " يظهر مزيدا من التحسن في أوضاع العمل لدى القطاع الخاص غير المنتج للنفط

  • عرض الكل عرض الكل
  • طباعة طباعة
محرم 1434

نشر البنك السعودي البريطاني "ساب" نتائج مؤشر الأداء الإقتصادي الرئيسي للملكة العربية السعودية لشهر نوفمبر 2012– وهو عبارة عن تقرير شهري يصدره البنك ومجموعة HSBC. ويعكس المؤشر الأداء الإقتصادي لشركات ومؤسسات القطاع الخاص السعودي غير النفطي من خلال رصد مجموعة من المتغيرات تشمل: الإنتاج، والطلبات الجديدة، وتكاليف مستلزمات الإنتاج، وأسعار المنتجات، وحجم المشتريات، والمخزون، والتوظيف.

استمرت شركات القطاع الخاص السعودية غير النفطية في الإبلاغ عن زيادة قوة النمو في الإنتاج والطلبات الجديدة، في حين تراجع مستوى الأعمال المعلقة وسجلت الزيادة في أسعار مستلزمات الإنتاج أبطأ قراءة لها خلال 24 شهر. جاءت قراءة مؤشر مدراء المشتريات عند مستوى 57.0 في شهر نوفمبر، بانخفاض عن 59.8 في شهر أكتوبر.

شهدت مستويات الإنتاج زيادة أخرى في شهر نوفمبر مع إبلاغ أكثر من ربع المشاركين عن وجود زيادة في الإنتاج. و أبلغ أكثر من %40 من أعضاء اللجنة عن زيادة مستوى الطلبات الجديدة المستلمة وربطوا هذا بتحسن أوضاع السوق.

استمرت طلبات التصدير الجديدة الواردة لدىشركات القطاع الخاص السعودي غير النفطية في الزيادة خلال شهر نوفمبر. في الوقت ذاته، شهدت مستويات الأعمال المعلقة تراجعًا للمرة الأولى في أربعة أشهر. و تم ذكر سبب إنهاء الطلبات المعلقة دائمًا على أنه الدافع الرئيسي لدى الشركات التي أبلغت عن تراجع مستويات الأعمال المعلقة.

ارتفعت مستويات التوظيف للشهر الرابع عشر على التوالي خلال شهر نوفمبر، وبمعدل أعلى من الشهر السابق. وحيث تم الإبلاغ عن توسع في أعداد القوى العاملة، ربط المشاركون في الدراسة هذا التوسع بزيادة متطلبات العمل. قامت الشركات بزيادة الأجور في شهر نوفمبر وعزت ذلك في جانب منه إلى زيادة تكاليف المعيشة.

شهد متوسط المهل الزمنية المستغرقة لدى شركات القطاع الخاص السعودي غير النفطية زيادة في شهر نوفمبر، بمعدل أقوى قليلاً مما كان عليه في شهر أكتوبر مع إبلاغ قرابة %20 من المشاركين عن تحسن مواعيد تسليم الموردين. شهد متوسط أسعار البضائع زيادة بالمقارنة مع الوضع خلال شهر أكتوبر، وجاء ذلك مدفوعًا بشكل رئيسي بزيادة أسعار الشراء.

شهد معدل الزيادة في أسعار الشراء تراجعًا في شهر نوفمبر وسجل أقوى معدل تراجع مكرر منذ شهر يوليو 2010. ومع تباطأ تضخم أسعار الشراء، سجل مؤشر إجمالي أسعار مستلزمات الإنتاج أدنى قراءة له خلال 24 شهر.

شهدت أنشطة الشراء زيادة في شهر نوفمبر مدفوعة بزيادة في الطلبات الجديدة، وأدت إلى نمو قوي في مخزون مستلزمات الإنتاج. أشار أكثر من ثلثي المشاركين في الدراسة إلى زيادة في كميات مشترياتهم. تاريخ: 3 ديسمبر 2012