يواصل البنك السعودي البريطاني "ساب" دعمه للأنشطة والبرامج الهادفة لتحسين البيئة من خلال رعايته فريقاً علمياً سعودياً يضم 15 باحثاً وجوالاً بحرياً سعودياً مشاركون في برنامج الغوص ودراسة نظم البيئة البحرية بالتعاون مع الهيئة السعودية للحياة الفطرية.
وتتركز مهمة الباحثين، الذين يعملون تحت إشراف الهيئة السعودية للحياة الفطرية، في دراسة نظم البيئة البحرية وإعداد التقارير اللازمة لتحسين الحياة في بحار المملكة، ومواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد الحياة فيها من خلال الكشف عن مصادر التلوث الطبيعية والصناعية، ورصد الممارسات والظواهر التي تؤثر فيها بشكل سلبي.
وعلق إبراهيم أبومعطي، مدير عام العلاقات العامة والإعلام في ساب قائلاً: "تأتي مشاركة البنك في هذا المشروع تقديرا لجهود الهيئة السعودية للحياة الفطرية ومساندتها في رحلة البحث عن المسببات المهددة للبيئة البحرية في المملكة، والتوصل إلى الحلول المناسبة المبنية على أسس علمية، ووضع الخطط اللازمة لمواجهة الأخطار المهددة للحياة البيئة الناتجة من عوامل طبيعية أو صناعية خاصة في ظل التطور العمراني والصناعي الذي يحدثه الإنسان، والمحافظة على ما تحويه البيئة البحرية من ثروات متنوعة".
الجدير بالذكر يأتي برنامج الغوص ودراسة نظم البيئة البحرية امتداداً لسلسلة التعاون المشترك بين ساب والهيئة السعودية للحياة الفطرية في مجالات متعددة، وقد سبق للبنك التعاون مع الهيئة في برنامج دراسة نبتة المانجروف لإعادة تأهيلها واستزراعها في مناطق المملكة.
28 اغسطس 2010
فاز البنك السعودي البريطاني (ساب) بجائزتين في مجال الخدمات المصرفية الإلكترونية من مجلة غلوبال فاينانس ضمن جوائز "أفضل بنوك العالم في مجال الخدمات المصرفية عبر الإنترنت لعام 2010"، واختارت المجلة ساب لجائزة "أفضل موقع للتسديد بالبطاقات الائتمانية عبر الإنترنت" وذلك للسنة الخامسة على التوالي، كما فاز ساب أيضاً بجائزة "أفضل تصميم لموقع تسديد فواتير الخدمات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".
و تم اختيار الفائزين على أساس مجموعة من المعايير تشمل سهولة الوصول والاستفادة من العروض المتوفرة عبر الانترنت وجودة الموقع، والتسويق، وإستراتيجية خدمة العملاء ونمو قاعدة العملاء الذين يستخدمون الخدمات المصرفية عبر الانترنت.
و يتيح موقع ساب لمستخدمي بطاقات الائتمان عبر الانترنت خدمات فورية وآمنة جداً تمكنهم من إدارة ومراقبة أنشطة بطاقات الائتمان الخاصة بهم بالكامل.
يتميز موقع البنك للخدمات المصرفية عبر الإنترنت (ساب نت) ببساطة وشمولية التصميم وسهولة الاستخدام ويتمتع بإجراءات أمنية قوية، كما يوفر الموقع للعملاء أكثر من 180 من الخدمات الإلكترونية بما في ذلك نظام تسديد فواتير مريح على مدار الساعة، و يمكّن عملاء البنك من الاستفادة من الخدمات المصرفية عبر الانترنت لإدارة مجموعة واسعة من احتياجات الاستثمار والخدمات المصرفية الشخصية ، بما في ذلك حسابات الأمانة للاستثمار في السلع و صناديق الاستثمار والتمويل الإسلامي وخدمات بطاقات الائتمان.
في عام 2010 واصل ساب تحسين وتوسيع خدماته عبر الإنترنت، فعلى سبيل المثال، تم استحداث خدمة فتح الحسابات ووظيفة تغيير كلمة السر عبر الانترنت، وتسديد المدفوعات الحكومية وخدمة الرسائل القصيرة للسماح بالدخول على النظام وإنجاز المعاملات، إضافة لخدمة التحويلات المصرفية الآمنة والتسديد الإلكتروني للفواتير، والتي تمثل جزءً قليلاً من الخدمات الجديدة.
وعلق الأستاذ/ عادل مرزوق الناصر، نائب العضو المنتدب في ساب، قائلاً: "إن حصولنا على جوائز غلوبال فاينانس يعتبر تقديرا لإنجازات ساب المستمرة ، ونحن فخورون بموظفينا لوضعهم معايير جديدة ورفع مستوى المنافسة التي تمكننا باستمرار من الحفاظ على موقعنا الريادي في مجال الخدمات المصرفية عبر الانترنت في المملكة العربية السعودية.
17 اغسطس 2010
شهدت المملكة العربية السعودية قفزة في الثقة بالأعمال إذ بينت النتائج الرئيسية لدراسة أجرتها مجموعة HSBC الشريك العالمي للبنك السعودي البريطاني- ساب شملت أكثر من 6,300 منشأة في 21 سوقاً رئيسياً في العالم عزم ( 61%) من الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في السعودية على زيادة مصروفاتها الرأسمالية و (46% ) منها على زيادة القوى العاملة لديها و63% منها لديها نظرة إيجابية عن نمو الاقتصاد المحلي. وقد غلب على المنشآت الصغيرة والمتوسطة المماثلة في المنطقة نظرة إيجابية متفائلة مع اتجاه إيجابي أقوى في المملكة العربية السعودية.
وفي تعليقه على الدراسة قال عادل الناصر نائب العضو المنتدب في ساب: " يدل هذا البحث على تحسن مستويات الثقة ، ومن المشجع أن نرى أنه على الرغم من الغموض الذي اكتنف الاقتصاد العالمي فقد ظلت الشركات والمؤسسات الصغيرة في المملكة العربية السعودية واثقة بمستقبل الأعمال واستمرت في الاستثمار والتوظيف " .
وبالمقارنة مع نتائج الربع الأخير من عام 2009 ارتفعت معدلات الثقة في السعودية من 125 إلى 145 نقطة وهي الأعلى في المنطقة مما يعكس المزيد من العلامات الايجابية وزيادة واضحة في الثقة مقارنة بالمعدلات السائدة في المنطقة التي بدورها شهدت ارتفاعاً بمعدلات الثقة من 125 إلى 132 نقطة خلال نفس الفترة.
و من ناحية النمو الاقتصادي على مدى الستة أشهر القادمة أظهر البحث أن 63% من المنشآت الصغيرة والمتوسطة تتمتع بنظرة إيجابية بالإضافة إلى 22% منشأة تتوقع استمرار وتيرة النمو الحالي.
من جهة أخرى بيَنت الدراسة أن 94% من الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة تعتزم في الستة أشهر القادمة إما زيادة قواها العاملة أو أنها على الأقل ستحتفظ بمعدلات الموظفين لديها حالياَ بينما يخطط 6% فقط لتخفيض عدد الموظفين العاملين لديهم.
وتعليقاً على مؤشرات التوظيف قال تيم ليفرتون رئيس الخدمات المصرفية التجارية " إن المنشآت الصغيرة والمتوسطة بطبيعتها تسَير أعمالها دائماًَ بعدد محدود من الموظفين الأساسيين، و حقيقة أن هنالك المزيد من المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي تخطط لزيادة عدد الموظفين العاملين لديها أو الاحتفاظ بهم بدلاًَ من تخفيضهم يمثل علامة إيجابية لهذا القطاع ".
وقال عادل الناصر: " إن الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة تمثل جزءً حيوياً من الاقتصاد المحلي وتأثيرها الكلي هام للغاية، ويواصل ساب بدعم من شريكه العالمي وخبرته المحلية تزويد الأعمال الصغيرة بقاعدة مثالية للنمو والبحث عن فرص جديدة للأعمال".
2 اغسطس 2010
أعلن ساب عن تحقيق أرباح صافية لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2010م بلغت 1,068 مليون ريال سعودي بانخفاض قدره 368 مليون ريال سعودي ويمثل ذلك إنخفاضاً نسبته 25.6% مقارنة بمبلغ 1,436 مليون ريال سعودي لنفس الفترة من عام 2009م.
وانخفض صافي دخل العمولات الخاصة بمبلغ 62 مليون ريال سعودي، ويمثل ذلك انخفاضاً بنسبة 3.5% مقارنة بنفس الفترة من عام 2009م مما يعكس الانخفاض في متوسط القروض والسلف.
وبلغ دخل العمليات 2,565 مليون ريال سعودي لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2010م، بانخفاض قدره 104 مليون ريال سعودي وتمثل نسبة 3.9 % مقارنة بمبلغ 2,669 مليون ريال سعودي لنفس الفترة من عام 2009م.
كمابلغت ربحية السهم 1.42 ريال سعودي لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2010م بانخفاض نسبته 25.7% مقارنة بمبلغ 1.91 ريال سعودي لنفس الفترة من عام 2009.
وارتفعت ودائع العملاء إلى 94.2 بليون ريال سعودي كما في 30 يونيو 2010 م بزيادة قدرها 2.7 بليون ريال سعودي وتمثل زيادة نسبتها 3% مقارنة بمبلغ 91.5 بليون ريال سعودي كما في 30 يونيو 2009م.
وبلغت قروض وسلف العملاء 74.8 بليون ريال سعودي كما في 30 يونيو 2010م، بانخفاض قدره 3.9 بليون ريال سعودي وتمثل انخفاضاً بنسبة 5.0 % مقارنة بمبلغ 78.7 بليون ريال سعودي كما في 30 يونيو 2009م.
وارتفع إجمالي محفظة استثمارات البنك إلى 26.0 بليون ريال سعودي كما في 30 يونيو 2010م، بزيادة نسبتها 6.6% مقارنة بمبلغ 24.4 بليون ريال سعودي كما في 30 يونيو 2009م.
وبلغ إجمالي الأصول للبنك 120.3 بليون ريال سعودي كما في 30 يونيو 2010م، مقارنة بمبلغ 122 بليون ريال سعودي كما في 30 يونيو 2009 ويمثل انخفاضاً بنسبة 1.4% أو 1.7 بليون ريال سعودي.
وفي تعليقه على هذه النتائج قال الشيخ/ خالد العليان رئيس مجلس إدارة ساب: "لا يزال الدخل من العمليات بالبنك قويا، ويأتي ذلك نتيجة لقرار البنك بتنويع مصادر الدخل طبقا لظروف السوق. هذا، وقد واصل البنك إجراءات احتواء المصروفات ووضع سياسات متحفظة لدعم المخصصات، بينما يواصل تركيزه على تحسين الخدمات المقدمة للعملاء من خلال الاستثمار في البنية التحتية لساب والشركات التابعة. وأضاف قائلا "إننا ملتزمون بدعم عملائنا والبحث عن فرص جديدة لنمو الأعمال".
ووجهالعليان، نيابة عن أعضاء مجلس الإدارة وإدارة البنك، الشكر إلى عملاء البنك الكرام لولائهم ومساندتهم المستمرة للبنك، كما شكر موظفي البنك لتفانيهم وجهودهم الكبيرة في تحقيق هذه النتائج الممتازة".
12 يوليو 2010
ضمن إطار برامجه الموجهة لتحسين البيئة والمحافظة عليها، قام ساب برعاية فريق أبحاث يعنى بدراسة نبتة المانجروف لإعادة تأهيلها واستزراعها في مناطق المملكة، بهدف المحافظة على تماسك النظام البيئي وتوازنه، وذلك بالتعاون مع الهيئة السعودية للحياة الفطرية.
وتتركز مهمة هذا الفريق المكون من 12 باحثاً سعودياً نحو بحث سبل وقاية نبتة المانجروف وحمايتها من الأخطار التي تهدد بقاءها وتوفير الحماية اللازمة لها، نظرا لفوائدها البيئية والطبية، إضافة إلى دورها الفعال في تماسك النظام البيئي، حيث تشكل أشجار المانجروف بيئة مناسبة لتكاثر ونمو الكائنات البحرية، وملاذ للعديد من الطيور المهاجرة، وتحمي الشواطئ من الانجراف، وتعتبر أيضاً مصدر غذائي للكثير من الكائنات البحرية، ويستخدم المانجروف في تركيبات بعض العقاقير الطبية لعلاج أمراض اللثة وأمراض الكبد.
وعلق إبراهيم أبومعطي مدير عام العلاقات العامة والإعلام في ساب قائلاً: " تأتي مشاركة ساب في هذا المشروع حرصا على أداء دوره كصديق للبيئة في دعم برامج وأنشطة الحماية البيئية، وكذلك إيمانا بالأهداف التي يسعى لتحقيقها هذا المشروع نحو المحافظة على واحدا من النباتات الهامة في عملية تماسك النظام البيئي، والعمل على توفير البيئة المناسبة لضمان استمرارية نموها وإنتاجيتها بعد أن أصبحت تصنف كنظم بيئية مهددة بالفناء".
وأكد أبومعطي تركيز ساب على دعم البرامج والأنشطة المتعلقة بحماية البيئة والمحافظة عليها، وتعد الأنشطة لصالح البيئة إحدى الركائز الثلاث الأساسية التي يعتمدها البنك في أداء مسؤوليته الاجتماعية إلى جانب التعليم والبرامج الاجتماعية، متوجهاً بالشكر والتقدير إلى الهيئة السعودية للحياة الفطرية على التسهيلات التي قدمتها للبنك لأداء واجبه ومشاركته في هذا المشروع، وإلى فريق الباحثين على ما يقدمونه من جهود.
الجدير بالذكر أن هناك أكثر من 80 نوعاً من نبات المانجروف في العالم، وتوجد منها فقط أربعة أنواع في المنطقة العربية، وتنتشر نبتة المانجروف في الوطن العربي على سواحل البحر الأحمر في مصر والسودان والمملكة العربية السعودية واليمن، وكذلك على خليج العقبة والخليج العربي.
06 يوليو 2010
أكدت ستاندارد آن بورز، إحدى أكبر وكالات التصنيف الائتماني في العالم، تصنيفها الائتماني للبنك السعودي البريطاني (ساب) عند مستوى A/STABLE/A-1 واتجاه مستقر، وذلك للسنة الثانية على التوالي.
وذكرت الوكالة في تقريرها بأن "تصنيف البنك يعكس مقدرته على توليد الأرباح مستنداً إلى مركزه القوي في السوق وكفاية رأس المال ومعايير التمويل والسيولة الجيدة."
وتضيف الوكالة: "سجّل ساب في العام 2009 أداءً قوياً ومتيناً بفضل زيادة حجم عمليات الإقراض للشركات في السنوات الأخيرة والسيطرة على التكاليف وانخفاض تكلفة التمويل وتحديد المخصصات تدريجياً، ويتوقع استمرار مقدرة البنك الجيدة في توليد الأرباح واعتبارها معياراً قوياً للتصنيف الائتماني للبنك."
وتختتم ستاندارد آن بورز التقرير بأن: " الاتجاه المستقر للبنك يعكس مقدرة البنك على مواصلة توليد الأرباح و مكانته المرموقة في السوق مستفيداً في الوقت نفسه من المساندة التقنية التي يتلقاها من شريكه العالمي HSBC".
وفي تعليقه على تأكيد ستاندارد آن بورز، قال ديفيد ديو العضو المنتدب لبنك ساب: "نحن سعداء بتأكيد تصنيفنا الائتماني من قبل ستاندارد آن بورز، إذ يدل الاتجاه المستقر للبنك على الإدارة الجيدة للمخاطر في ساب وحجم وتنوع عملياته التي مكنته من استيعاب المخصصات الزائدة ومواجهة تحديات الأزمة الاقتصادية العالمية".
30 يونيو 2010
وزع "ساب" جوائز حملة بطاقات ساب فيزا الائتمانية لحضور مباريات كأس العالم بجنوب أفريقيا على عملائه الفائزين بالسحب، في احتفال أقيم في المقر الرئيسي للبنك بالرياض بحضور مندوب الغرفة التجارية في الرياض وفريق إدارة البطاقات الائتمانية في ساب.
وقد أسفرت نتائج السحب عن فوز كل من تركي يحيى فقيهي، وتركي مانع العتيبي، ومحمد محمود الغنيمي وأحمد محمد سعادة، الذين ربحوا جوائز لحضور المباراة النهائية، ومباراة دور نصف النهائي، إلى جانب مباريات أخرى في البطولة.
وشملت كل جائزة تذكرتي سفر إلى جنوب أفريقيا والإقامة في فندق فخم وخدمة الاستقبال من وإلى المطار، وكافة التنقلات الداخلية وتذكرتي حضور المباريات المسجلة والرحلات السياحية إضافة إلى بطاقات فيزا الإئتمانية مسبقة الدفع للمصاريف الشخصية خلال إقامة الفائزين في جنوب أفريقيا.
وحققت حملة بطاقات ساب فيزا الإئتمانية "اربح وشجع فريقك في كأس العالم" نجاحاً كبيراً، إذ انعكس ذلك من خلال تفاعل العملاء مع الحملة وإقبالهم الواسع على اقتناء بطاقات فيزا من ساب، الأمر الذي يؤكد ولاء العملاء للبنك وحرصهم على الاستفادة من الخدمات التي يقدمها، ورضاهم عن المزايا التي تقدمها بطاقات ساب الإئتمانية وعروضها.
ويلتزم ساب بتقديم أفضل العروض والخدمات لعملاء بطاقات ساب الإئتمانية، فبالإضافة إلى الحملات الترويجية التي يطلقها باستمرار وبرنامج إكسب للمكافآت، قدم في الفترة الأخيرة مجموعة عروض وخصومات خاصة إضافية لدى أكبر المتاجر في المملكة بحيث يحصل العميل عند استخدام بطاقة ساب الإئتمانية على خصومات تصل حتى 30%.
27 يونيو 2010
مؤشر الثقة في الأعمال: السعودية هي الأعلى بين دول الخليج
كشف آخر مؤشر للثقة في الأعمال تنشره مجموعة HSBC الشريك العالمي لـ "ساب"، أن المملكة العربية السعودية حافظت على موقعها الأول في مؤشر الثقة في الأعمال بين دول الخليج العربية وهو أعلى مستوى وصلت إليه منذ 2007 وذلك طبقا لأحدث دراسة أجريت في هذا المجال.
ويستند المؤشر إلى استبيان ربع سنوي يتضمن مستويات الثقة في دول مجلس التعاون الخليجي الستة. ويتسم الشعور السائد في أسواق الخليج بطابع التفاؤل الواقعي، فالتوقعات السائدة في مجتمع رجال الأعمال بالنسبة للإيرادات والمحافظة على الأرباح والميزانيات وتحقيق الأهداف لا تزال كلها إيجابية، كما أن قراءة مؤشر مستويات الثقة عبر كافة بلدان منطقة الخليج الستة لا تزال ضمن أعلى مستوياتها منذ عامين.
ويعكس الاستبيان توجهات شركات ورجال الأعمال في المنطقة والتي تغيرت على مدى الأشهر القليلة الماضية نحو الارتفاع، وذلك بعد الانخفاض الذي شهدته في أواخر عام 2008، والتي ينظر إليها على أنها أصعب مراحل الأزمة المالية. وفي حين أن العديد من الأسواق التي شملها الاستطلاع قد أظهرت زيادةً طفيفة في مستويات الثقة مقابل نتائج الدراسة البيانية للربع الأول من عام 2010، إلا أن الاتجاه نحو الارتفاع كان أكثر وضوحاً بالنظر إلى مستويات الثقة على مدى العام الماضي. فقد ارتفع المؤشر عموماً بأكثر من 15 نقطة ليصل إلى 86 نقطة منذ الربع الأول من عام 2009 وحتى تاريخه.
وعلى الرغم من أن مستويات مؤشر الثقة عموماً لا تزال أقل من المستويات العالية التي تم تسجيلها في عام 2007 وأوائل عام 2008، إلا أن هناك بعض المؤشرات التي تظهر توقعات مستقبلية إيجابية في قطاعات الأعمال الرئيسية. وبالنسبة لتوقعات النمو لعام 2010، فقد أشار 43% من رجال الأعمال الذين شملهم الاستطلاع أنهم يتوقعون زيادةً في حركة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط، بينما يرى 40٪ منهم زيادةًَ في الأرباح، و33٪ يخططون لزيادة حجم استثماراتهم.
وبالتعليق على ذلك، قال سايمون فون جونسون، الرئيس الإقليمي للخدمات المصرفية التجارية في مجموعة HSBC لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: " إن هذا المؤشر ما هو إلا دليل واضح وجيد لمستويات الثقة المتوقعة والسائدة في جميع أنحاء المنطقة، ولكني أرى أن معظم التفاصيل تكمن في إلقاء الضوء على البيانات الأساسية."
فعلى سبيل المثال، أظهرت نتائج الدراسات البيانية لبنك HSBC حول مؤشر مستويات الثقة في منطقة الخليج للفترة ما بين أكتوبر 2008 و يناير 2009 أن عدد الأشخاص التي كانت توقعاتهم تميل نحو السلبية أو "متشائمين" فيما يتعلق بتحقيق أهدافهم قد تضاعف ليصل إلى 24٪ تقريباً. وقد تراجع هذا العدد الآن إلى 13% وهو المستوى الذي تم تسجيله في أكتوبر 2008، وهو أدنى مستوى له منذ بداية الأزمة المالية. وهذا يعكس ما يقوله عملائنا لموظفينا في جميع أنحاء المنطقة – فقد عادت للشركات لزيادة نشاطها في البحث عن فرص أعمال جديدة، بينما لا تزال تواصل سياسة ترشيد النفقات غير الضرورية، وتبسيط عملياتها من أجل تحقيق أقصى قدر من الإيرادات المحتملة."
ومن ناحية أخرى، فإن أكثر من نصف الأشخاص الذي شملتهم الدراسة البيانية عبروا عن تفاؤلهم بأن شركاتهم سوف تشهد زيادةً في الإيرادات على مدى الشهور الثلاثة القادمة، في حين أن 35٪ منهم يتوقعون نمو إيراداتهم من فرص التجارة الدولية.
وعلى الرغم أن من الأجواء السائدة ضمن مجتمع الأعمال في المنطقة عموماً تتجه نحو التحسن باستمرار، إلا أن الفروقات في مستويات الثقة بين دول المنطقة تشير إلى الاختلافات الواضحة في القطاع المؤسساتي بين بلدان المنطقة:
وأضاف فون جونسون: "إن هذه النتائج ما هي إلا دليل واضح على أجواء التفاؤل الواقعي السائدة في مجتمع الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي، فقد تحسنت أحوال العديد من الشركات بشكل أفضل مما كانت عليه قبل 12 شهراً، ولكنها لا تتوقع أي انتعاش كبير في الأفق. وهذه التوقعات الواقعية تشير إلى نمو مطرد ومستدام، وهي أخبار جيدة بالنسبة لعملائنا وبالنسبة للمنطقة."
22 يونيو 2010
ساب يسهم في توعية المجتمع بأضرار التدخين
تزامناً مع اليوم العالمي للامتناع عن التدخين أطلق البنك السعودي البريطاني "ساب" حملة مكافحة التدخين والتي تستمر لمدة تزيد عن 70 يوما داخل مباني البنك في مختلف مناطق المملكة. كما شارك البنك بحملة توعوية لمدة أربعة أيام في مركز البحر الأحمر التجاري بجدة.
ويهدف البنك من إقامة هذه الحملة إلى توعية المجتمع بالأخطار الناجمة عن ظاهرة التدخين، ومحاولة الحد من خطورتها بكافة الطرق والوسائل لتخفيض نسبة حالات الوفاة جراء الأمراض الناتجة عن التدخين، بالإضافة إلى سعي البنك لتوفير بيئة عمل صحية، وذلك من خلال تقديم المحاضرات من قبل مختصين في هذا المجال، وإقامة معرض يعنى بتقديم كافة المعلومات المتعلقة بهذه الظاهرة وأخطارها.
الجدير بالذكر اهتمام البنك بالمشاركة في المبادرات العالمية الهادفة إلى توعية المجتمعات في أنحاء العالم بكافة القضايا الصحية منها والبيئية والإنسانية، ويسعى ساب إلى الإسهام في بلورة مفهوم الوعي بالمبادرات العالمية لدى المجتمع السعودي ومدى تأثيرها في تحسين الحياة البشرية.
21 يونيو 2010
فازت شركة HSBC العربية السعودية المحدودة، الذراع الاستثماري للبنك السعودي البريطاني (ساب) بجائزة أفضل بنك استثماري في المملكة العربية السعودية من مجلة يوروموني، وتسلم الجائزة عادل الناصر عضو مجلس الإدارة ووليد خوري الرئيس التنفيذي لشركة HSBC العربية السعودية المحدودة في حفل توزيع الجوائز السنوي الذي أقامته يوروموني في العاصمة اللبنانية بيروت بحضور عدد كبير من ممثلي البنوك والشركات المرشحة للجوائز وحشد من الصحفيين والإعلاميين.
في السياق نفسه حصل بنك HSBC الشرق الأوسط المحدود على جائزة أفضل بنك استثماري في الشرق الأوسط وجائزة أفضل بيت مالي لإدارة النقد في الشرق الأوسط، وتسلم الجائزتين محمد التويجري رئيس الخدمات المصرفية العالمية والأسواق لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وسايمون فون جونسون، رئيس الخدمات المصرفية التجارية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتعتبر جوائز مجلة يوروموني للتميز من الجوائز الرئيسة بالنسبة للبنوك التي تقدم الخدمات المصرفية للمؤسسات والشركات باعتبارها من أكبر وأهم الجوائز في قطاع الخدمات المصرفية. ويتم منح هذه الجوائز إلى المؤسسات والأفراد الذين يظهرون أعلى مستويات الريادة والابتكار في تقديم الخدمات المالية والمصرفية في الأسواق التي يعملون فيها.
وقد أخذت لجنة التحكيم في الاعتبار كلاً من الانتشار الواسع لشبكة فروع بنك HSBC وتاريخ وجوده الطويل في المنطقة و انفتاح البنك على كافة مجالات الأعمال ومشاركته في الصفقات والعمليات المالية الهامة والكبيرة في الأسواق الإقليمية بما فيها عمليات الاندماج والاستحواذ ومن ذلك اندماج شركة قطر للملاحة وشركة قطر للشحن وصفقات الصكوك ومنها إدارة عمليات إصدار الصكوك للشركة السعودية للكهرباء وعمليات إعادة الهيكلة ومنها الإدارة الناجحة لعملية إعادة هيكلة دار الاستثمار العالمي في الكويت وإدارة عمليات الاكتتاب الأولي لأسهم شركة فودافون قطر، وهي أكبر عملية اكتتاب في المنطقة خلال عام 2009.
15 يونيو 2010
أطلق "ساب" حملته السنوية الرابعة للتبرع بالدم في مناطق المملكة تزامنا مع اليوم العالمي للتبرع بالدم الموافق 14 يونيو، والتي تستمر لمدة ثلاثة أيام خلال الفترة من 14-16 يونيو الحالي، وذلك بالتعاون مع بنك الدم بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، وبنك الدم بمستشفى الملك فهد التخصصي في المنطقة الشرقية.
وأكد إبراهيم أبومعطي، مدير عام العلاقات العامة والإعلام في ساب، أن تنظيم البنك حملة التبرع بالدم سنويا يأتي نتيجة إيمانه بالأهداف النبيلة التي تحققها حملات التبرع بالدم لصالح الحياة البشرية، ومساندة المستشفيات وبنوك الدم في مواجهة ما تعانيه من النقص الحاد في كميات الدم اللازمة، مشيرا إلى حرص البنك على أداء دوره الاجتماعي وتنمية روح العمل الاجتماعي والتطوعي لدى منسوبي البنك من خلال إشراكهم في العديد من المناسبات والفعاليات الخيرية والاجتماعية التي يقف عليها البنك، وترسيخ مفهوم مبدأ المساهمة في المبادرات العالمية لدى المجتمع السعودي، إلى جانب تشجيع الأنشطة والبرامج التي تقدمها المؤسسات الصحية والاجتماعية في سبيل خدمة المجتمع.
وقدم أبو معطي شكره لكافة المسئولين والمنظمين لهذه الحملة، متوقعا أن تحظى بنجاح كبير كالذي حققته الحملات السابقة والتي شهدت إقبالاً كبيراً من قبل الموظفين للمشاركة في هذا العمل الإنساني والخيري.
13 يونيو 2010
قدم البنك السعودي البريطاني "ساب" سلسلة محاضرات في أبرز الجامعات في مدينة الرياض، حيث التقى مجموعة من كبار المسئولين والمديرين التنفيذيين في ساب، الطلاب في أقسام الأعمال التجارية والمالية والتسويق في كل من جامعة اليمامة، وجامعة الأمير سلطان، وجامعة الملك سعود. وفي نفس الوقت، قام نائب المدير العام للمنطقة الغربية، بالاجتماع مع طلاب مدارس الثغر الثانوية وتحدث إليهم عن كيفية أن يصبحوا من قادة رجال الأعمال الشباب.
عبد العزيز الحليسي ، المدير العام الإقليمي للمنطقة الوسطى في ساب وتيم ليفرتون ، رئيس الخدمات المصرفية التجارية ، ومحمد الصالح مدير التسويق، وإيهاب لنجاوي، نائب المدير الإقليمي للخدمات المصرفية الشخصية في المنطقة الغربية، قام كل منهم بطرح تجربته الشخصية في تحديد مسارهالوظيفي والطريق المؤدية إلى تحقيق أهداف حياته المهنية. وعرض مسؤولو البنك على الطلاب المهارات والمتطلبات التي لا غنى لهم عنها لتمكينهم من التقدم وتحقيق أهدافهم في تولي القيادة والتطور في نهاية المطاف.
عبد العزيز الحليسي، قدم محاضرة عن "السوق المالية السعودية" في جامعة اليمامة بالرياض، لرفع مستوى الوعي بين الطلاب في الأقسام المالية عن إمكانات العمل وكيفية اقتناص فرص العمل في السوق المالية السعودية.
أما تيم ليفرتون فقد ألقى محاضرة على طلاب المالية والتسويق في جامعة الأمير سلطان حول "دور البنوك والسياسات المالية في تشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة". وقدم للطلاب نظرة متعمقة عن الشركات الصغيرة والمتوسطة ولماذا هي عناصر حيوية في أي اقتصاد ناجح. وفي السياق ذاته ، ألقى محمد الصالح محاضرة في جامعة الملك سعود، مع دراسة حالة عن إنشاء وتطوير وتنفيذ "استراتيجيات التسويق".
وتحدث إيهاب لنجاوي عن تجربة عمله لطلاب المدارس الثانوية المسجلين في "برنامج قادة الأعمال " في مدارس الثغر في مدينة جدة، بالتعاون مع إنجاز السعودية. ودعا الطلاب للتعلم من رجال الأعمال الناجحين في أن يكونوا نشطين ومبتكرين.
يولي ساب التعليم أهمية خاصة بصفته أحد المجالات الرئيسية وركيزة أساسية للتطور والتنمية المستدامة، ويقوم ساب بدعم التعليم برعاية عدد من البرامج التعليمية ومنها منح الدراسات العليا للخريجين السعوديين وتدريب الكوادر الشابة للعمل في القطاع المصرفي، إلى جانب تصميم وتنفيذ الدورات التدريبية المختلفة مع الجامعات والمؤسسات التعليمية في المملكة.
13 يونيو 2010
أعلن بنكHSBC الشرق الأوسط المحدود عن تعيين محمد التويجري في منصب رئيس الخدمات المصرفية العالمية والأسواق لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وكان محمد التويجري قبل انضمامه مؤخراً إلى HSBC قد شغل عدداً من المناصب القيادية في شركات مرموقة في منطقة الخليج آخرها منصب العضو المنتدب ورئيس عمليات المملكة العربية السعودية في جي بي مورغان، وقبلها كان قد أمضى 12 عاماً من العمل في وظائف عليا في البنك السعودي البريطاني (ساب) آخرها منصب المدير العام للخزينة.
وتعليقاً على تعيين محمد التويجري في HSBC، قال سايمون كوبر الرئيس التنفيذي لـ HSBC الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "يتمتع محمد التويجري بخبرة كبيرة في أعمال الخدمات المصرفية تزيد عن 17 عاماً منها 12 عاماً أمضاها في السعودية، وقد انضم إلىHSBC ليتولى مهام منصبه الجديد وفي جعبته سجل حافل بالإنجازات والنجاحات، وإنه ليسعدنا الترحيب بانضمامه إلى HSBC بهذا القدر الهام من المهارات والخبرات."
وأضاف كوبر: "سيقوم محمد بالتركيز بشكل أساسي على تنفيذ إستراتيجية أعمال الخدمات المصرفية العالمية والأسواق في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومع أن عام 2009 كان عاماً صعباً على المنطقة بمجملها، فإن هناك دلائل على بداية الخروج من مرحلة الانكماش والتباطؤ الاقتصادي، ونحن الآن أكثر من أي وقت مضى في وضع جيد يؤهلنا لتحقيق المزيد من النمو، ومع تولي محمد قيادة فريق الخدمات المصرفية العالمية والأسواق، فإن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستستمر في لعب دور رئيسي في تقديم الخدمات المصرفية العالمية والأسواق وفي دعم إستراتيجية HSBC التي تركز على الأسواق الناشئة ".
07 يونيو 2010
أعلن ساب عن فوز "ساب للأوراق المالية" بجائزة أفضل وكيل حفظ فرعي في المملكة وذلك من مجلة غلوبال فاينانس في استبيانها لعام 2010م، ويقيس هذا الاستبيان موثوقية خدمات الحفظ المقدمة في الأسواق المحلية إلى وكلاء الحفظ العالميين.
وفي تعليقه على الفوز بهذه الجائزة قال عادل الناصر رئيس مجلس إدارة الشركة: "نحن فخورون بالحصول على جائزة أفضل وكيل حفظ فرعي للمرة الرابعة، وهذه الجائزة تأتي دليلاً على النوعية الراقية للخدمات التي نقدمها، ويسرنا أن عملائنا قد عبروا عن رضاهم عن التعامل مع شركة ساب للأوراق المالية".
وقال جوزيف جيارابوتو، ناشر مجلة غلوبال فاينانس: "إن وكلاء الحفظ الفرعيين يقدمون خدمات متخصصة تسهل إمكانيات الاستثمار عبر الحدود، وقد بين الاستبيان البنوك التي تقدم أفضل الخدمات والمشورة والمساعدة التي تلبي الاحتياجات المتزايدة لعملاء يتطلعون لخدمات راقية".
ويستمد الاستبيان السنوي الذي تنظمه المجلة للسنة السابعة على التوالي، المعلومات والملاحظات من محرري غلوبال فاينانس والمراسلين والمصادر المتخصصة الأخرى كالمحللين ووكالات التصنيف والمستشارين والعملاء والأطراف الأخرى ذات العلاقة بالقطاع المالي بهدف تقييم علاقات العملاء ونوعية الخدمات ومدى منافسة الأسعار، والبرامج التقنية ومعرفة القواعد والممارسات المحلية.
وقد شملت عملية التقييم على المستوى العالمي مؤسسات مصرفية وعالمية رائدة تعمل في تسع مناطق رئيسية في العالم تغطي 65 بلدا في 9 مناطق، وتعتمد مجموعة من معايير التقييم التي تستهدف حجم عمليات الأوراق المالية لدى المؤسسة المقيًمة والحصة السوقية ونطاق التغطية والتميز في خدمة العميل ونوعية التقنية المستخدمة لتقديم الخدمات للعملاء.
هذا، وسوف يتم نشر نتائج الاستبيان في عدد يوليو/أغسطس من مجلة غلوبال فاينانس، وستمنح الجوائز للبنوك الفائزة في احتفال خاص يتم تنظيمه أثناء الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في العاصمة الأمريكية واشنطن خلال شهر أكتوبر من العام الجاري.
وتقدمشركة ساب للأوراق المالية للعملاء خدمات متخصصة في مجال وساطة الأسهم المحلية والعالمية وخدمات الحفظ وخدمات الأوراق المالية والتسوية في المملكة العربية السعودية.
06 يونيو 2010
تسلم ساب درعا تقديريا من قبل جامعة اليمامة نظير رعاية البنك "كراعي ماسي" ليوم المهنة الثاني الذي أقيم أواخر الأسبوع الماضي بمقر الجامعة في الرياض، وتقديرا لمساهمة البنك الفعالة في دعم فعاليات المناسبة.
وشهد جناح ساب إقبالا واسعا من قبل طلاب وطالبات الجامعة وزوار المعرض المصاحب، الأمر الذي يعكس مدى ملامسة العروض الوظيفية والتدريبية التي يقدمها البنك لطموح وتطلعات الطلاب والباحثين عن العمل.
وأكد الدكتور كاسب الرشيدي، مدير عام إدارة التدريب والتطوير في ساب، في كلمة ألقاها خلال الحفل اهتمام ساب بوضع خطط سنوية لتوطين الوظائف في البنك وقد حققت هذه الخطط ثمارها بحصد البنك العديد من الجوائز الخاصة بالسعودة والتوظيف، وقد بلغت نسبة السعودة 85% من إجمالي عدد موظفي البنك. وأن هـذه الإنجازات لم تأتي من فـراغ ، بل هي ثمرة تخطيطٍ إستـراتيجي للاستثمار في العنصر البشـري شـملت استقطاب الخـريجين من الشـباب والشابات السعوديين من الجامعات والكليات وإخضاعهم لبرامج تدريب مكثفه ومستمرة مصممه وفق أفضل المعايير لتطوير كفاءة الكوادر السـعودية وتأهيلها.
وأشار الرشيدي إلى التطور الكبير الحاصل في القطاع التعليمي بوجه عام والتوجه بشكل مباشر نحو توفير الكوادر البشرية التي يحتاجها سوق العمل، والدور الكبير الذي لعبته جامعة اليمامة في هذا الاتجاه، باعتبارها واحدة من تلك المؤسسات التعليمية التي تسهم بشكل فعال في دفع عجلة التقدم والتطور للقطاع التعليمي، وجهودها في سبيل سد فجوة الحاجة للعديد من التخصصات وتعزيز سوق العمل بالكفاءات العلمية التي يحتاجها. ونوه الرشيدي إلى الشراكة الإستراتيجية التي تربط البنك السعودي البريطاني بجامعة اليمامة حيث أنشأ البنك بالتعاون مع الجامعة "مركز ساب لأبحاث الاستثمار" للطلبة والطالبات داخل مقر الجامعة، وذلك في إطار الأنشطة التي يتولاها البنك للإسهام في دفع عجلة التعليم في المملكة.
05 يونيو 2010
تسلمَ السيد ديفيد ديو مهامه كعضو منتدب جديد للبنك السعودي البريطاني (ساب). وكان ديفيد يشغل وظيفة نائب الرئيس التنفيذي لـ HSBCأمانة في مجموعة HSBC ورئيس إدارة المصرفية العالمية والأسواق للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمجموعة.
وقبل ذلك شغل السيد ديو وظيفة الرئيس التنفيذي للعمليات في بنك HSBC الولايات المتحدة ورئيس المراجعة لمجموعة HSBC في شمال أمريكا. وكان ديفيد قد اكتسب معرفته عن المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج العربي أثناء عمله كنائب للعضو المنتدب والرئيس التنفيذي للعمليات للبنك السعودي البريطاني في الفترة من 2001 إلى 2004م.و هو عضو في مجلس إدارة ساب .
وفي تعليقه على تسلم ديفيد مهامه الجديدة قال الأستاذ فؤاد عبد الوهاب بحراوي، رئيس مجلس الإدارة بالإنابة: "إنه لمن دواعي سرورنا أن يكون ديفيد ديو العضو المنتدب لساب، وإني على ثقة بأن ديفيد، من خلال خبرته الواسعة، سيواصل مسيرة نجاح ساب واضعاً العملاء في مقدمة اهتمامات إدارته وليقود البنك في مرحلة جديدة من النمو المستدام".
يحمل ديفيد درجة الماجستير في الاقتصاد من جامعة كامبردج في المملكة المتحدة، والتحق بمجموعة HSBC في عام 1977م ثم شغل العديد من المناصب الرفيعة في مجموعة HSBC في سنغافورة وإيطاليا وعمان والإمارات العربية المتحدة.
الجدير بالذكر أن ساب قد تأسس في عام 1978 شركة مساهمة سعودية، وتملك مجموعة HSBC، إحدى أكبر المجموعات المصرفية والمالية في العالم نسبة 40% من أسهم ساب بينما يملك المساهمون السعوديون من أفراد ومؤسسات 60% من أسهمه، ويعمل ساب من خلال 90 فرعا وأكثر من 500 جهاز صراف إليكتروني في المملكة، ويشكل البنك مجموعة مالية متكاملة تقدم خدماتها في كافة المجالات كالخدمات المصرفية الشخصية والخدمات المصرفية للشركات والاستثمارات المصرفية والخدمات المصرفية الخاصة والخدمات المصرفية الإسلامية وخدمات الخزينة ووساطة الأسهم وخدمات الحفظ وصناديق الاستثمار والتأمين.
26 مايو2010
أعلن البنك السعودي البريطاني (ساب) أن مجلس الإدارة قد أصدر قراراً بتعين السيد/ زرير جيه كاما، عضواً بمجلس إدارة البنك السعودي البريطاني وممثلاً عن الشريك الأجنبي بمجموعة إتش إس بي سي القابضة بي في، اعتبارا من يوم الأربعاء 12 جمادى الثانية 1431هـ الموافق 26 مايو 2010م وذلك في العضوية الشاغرة بانتقال السيد ريتشارد جروفس.
وقد وجه مجلس إدارة البنك الشكر للسيد / جروفس على مساهماته القيمة خلال فترة عضويته في المجلس، كما رحب بالسيد/ زرير جيه كاما، متمنين له التوفيق والنجاح.
25مايو 2010
فاز ساب بجائزة " أفضل بنك في مجال التعزيز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" المقدمة من مؤسسة التمويل الدولية IFC - عضو مجموعة البنك الدولي تقديراً لالتزامه ببرامج المؤسسة لدعم التبادل التجاري بين الدول النامية وبذلك يكون ساب أول بنك في المملكة العربية السعودية يفوز بإحدى أهم الجوائز المقدمة من مؤسسة التمويل الدولية.
وقد تسلم الأستاذ/ عادل الناصر ـ نائب العضو المنتدب في ساب الجائزة من السيد / مايكل إيسكس ـ مدير عام مؤسسة التمويل الدولية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وذلك خلال حفل أقيم بهذه المناسبة في مقر الإدارة العامة لبنك ساب في الرياض.
وكانت مؤسسة التمويل الدولية قد قدمت إلى ساب منذ شهر يونيو العام الماضي أكثر من 275 ضماناً لتمويل التجارة وفرت دعماَ لعدد من الأعمال في القطاعات التجارية مثل استيراد المنتجات الكيميائية والبلاستيكية والحديدية من المملكة العربية السعودية مما ساهم في زيادة التبادل التجاري.
وفي كلمته أثناء حفل تقديم الجائزة قال وليد بن عبدالرحمن المرشد ـ مدير مؤسسة التمويل الدولية في السعودية وكبير مسؤولي الاستثمار : " إن الدعم المقدم من البنوك مثل ساب يساعد مؤسسة التمويل الدولية في تحقيق أهدافها المتمثلة في زيادة حجم التجارة الدولية لدعم نمو القطاع الخاص والتوسع التجاري وتعتبر مساهمة ساب في برنامجنا متميزة".
وأضاف المرشد : " إن أعمالنا تخلق وظائف في الأسواق الناشئة وتحقق إيرادات ضرائبية كما تطور حوكمة الشركات وبيئة الأداء وتساهم في دعم المجتمعات المحلية ، وبمساندة البنوك مثل ساب يمكننا تحسين ظروف الحياة خاصة لمن هم أكثر حاجة لفوائد النمو ".
ومن جانبه قال عادل الناصر : " إن الشراكة مع مؤسسة التمويل الدولية برهنت على جدواها في كل ناحية فنحن نقدم المساعدة لتطوير الأعمال وهذا يساعدنا في تنمية أعمالنا".
وأردف الناصر قائلا :" إن ساب يفخر بحصوله على هذا التقدير الكبير باعتباره لاعباً إقليمياً رئيسياً في مجال تمويل التجارة من قبل إحدى أشهر المؤسسات المالية المرموقة في العالم ويؤكد هذا أيضاً الدور الهام الذي يقوم به ساب في وضع حلول لعمليات التمويل المركبة ".
هذاوتجدر الإشارة إلى أن برنامج تمويل التجارة العالمية لمؤسسة التمويل الدولية قد تم تدشينه في عام 2005 بهدف دعم التجارة مع الأسواق الناشئة على نطاق العالم ويسعى البرنامج لزيادة حصة الدول النامية من التجارة وتعزيز التبادل التجاري الدولي في البضائع والخدمات. وقد قدم البرنامج أكثر من 7 مليار دولار أمريكي من الضمانات إلى 189 بنك مصدر في 80 بلداً كما أجرى 77 دورة تدريبية ضمت 1,775 مصرفياً في أكثر من 30 بلدا.
23 مايو 2010
تم تدشين "سرير ساب الطبي الإنساني" في مدينة سلطان بن عبدا لعزيز للخدمات الإنسانية، وذلك ضمن إطار الشراكة الإستراتيجية بين البنك والمدينة في مجال خدمة المجتمع.
وقد بادر ساب برعاية أول سرير طبي بمدينة سلطان بن عبدا لعزيز للخدمات الإنسانية، لتوفير العلاج التأهيلي للأطفال المعاقين ممن هم بحاجة للرعاية، وكذلك تقديم خدمات التعليم المصممة لإعادة التأهيل الطبي والوظيفي لتمكين الأطفال المصابين من العودة إلى ذويهم معافين.
وقال الأستاذ إبراهيم أبو معطي، مدير عام العلاقات العامة والإعلام: "تأتي مشاركة ساب في هذا المشروع انطلاقاً من إيمانه التام بمسؤوليته الاجتماعية، وقناعته بحاجة المجتمع لهذه المبادرة الإنسانية التي تسعى لتحقيق أهداف عدة نحو أكثر من جانب، حيث أنها تقوم في المقام الأول نحو توفير البرامج العلاجية والتأهيلية للأطفال المحتاجين للرعاية إلى جانب أنها تمد يد العون والمساعدة لأهالي هؤلاء الأطفال في تحمل أعباء التكاليف المادية لعلاج أبنائهم وإعادة دمجهم بالمجتمع".
وأشاد أبو معطي بالمشاريع المتميزة التي تقدمها مدينة سلطان بن عبدا لعزيز الإنسانية، الأمر الذي شجع البنك على إقامة شراكة اجتماعية تهدف إلى تقديم مشاريع إنسانية واجتماعية في مجالات عدة، معربا عن شكره وتقديره للمسئولين في مدينة سلطان بن عبدا لعزيز الإنسانية على إتاحة الفرصة للبنك للمشاركة في هذا المشروع وتقديمهم الدعم والمساندة في سبيل إنجاحه، وحرصهم على تعزيز التعاون المشترك بين الطرفين.
16 مايو 2010
عزز ساب موقعه الريادي كأفضل بنك لتمويل التجارة في المملكة العربية السعودية، بحصوله على جائزة أفضل بنك لتمويل التجارة للعام 2010 من مجلة "غلوبال تريد ريفيو" العالمية المتخصصة. بناءاً على اقتراع أجرته المجلة لقرائها.
جدير بالذكر أن هذه الجائزة هي الثانية في مجال تمويل التجارة التي يحصل عليها ساب خلال هذا العام. حيث فاز قبل شهر بجائزة أفضل بنك في مجال تمويل التجارة في المملكة العربية السعودية للعام الثاني على التوالي من مجلة "غلوبال فاينانس" ذات الشهرة العالمية.
وبهذه المناسبة علق الأستاذ عادل الناصر، نائب العضو المنتدب في ساب قائلاً: "إن هذه الجوائز تؤكد موقع البنك كمؤسسة مالية رائدة في هذا المجال ويسرنا أن هذه الجائزة أتت نتيجة اقتراع من قراء المجلة والمتخصصون في مجال تمويل التجارة".
هذا وقد أثنى الناصر على موظفي وحدة تمويل التجارة بالبنك بقوله : "أن هذه الجوائز تؤكد المستوى الرفيع من الخبرة التي يوفرها موظفونا لعملائهم، وليس هناك أفضل من أن يقوم عملاؤنا بتقييمنا على أننا أفضل من يقدم الخدمة".
11 مايو 2010
حصل البنك السعودي البريطاني (ساب) على جائزة أفضل بنك في الخدمات المصرفية الهاتفية لعام 2010 في منطقة الشرق الأوسط قدمتها مجلة ميدل إيست بانكرز المرموقة لمركز الاتصال التابع للبنك بعد فوزه في منافسة اشترك فيها ستة من البنوك الرائدة في المنطقة.
ويقدم ساب خدماته المصرفية الهاتفية عبر مركز الاتصال المذكور والمزود بأحدث الأنظمة التقنية التي تتيح للعملاء إمكانية الحصول على مختلف الخدمات المصرفية وخدمات البطاقات الائتمانية والخدمات الاستثمارية بأعلى درجات الأمان والسرية على مدار الساعة، وٌيمًكن العملاء من الاستفادة مما يزيد على 180 من الخدمات الآلية الكاملة والتعبير عن أرائهم وتقديم مقترحاتهم وتسجيل الشكاوى دون حاجة لزيارة أي فرع إلى جانب الاستفادة من مساندة فريق متمرس من ممثلي خدمات العملاء للرد على استفسارات العملاء وتقديم المساعدة.
وبهذه المناسبة قال نبيل الحوشان مدير عام الخدمات المصرفية الشخصية : " تأتي هذه الجائزة من مجلة ميدل إيست بانكرز تقديرًا لإستراتيجية البنك في تقديم أفضل الخدمات للعملاء عبر الهاتف والتزام مركز الاتصال وموظفي المساندة بالعملاء وذلك بتلبية احتياجاتهم المصرفية من خلال خدمات عالية الجودة على مدار الساعة .
وأضاف الحوشان: " شهدت قاعدة عملاء خدماتنا المصرفية الهاتفية نمواً سريعاً وازداد معدل استخدام الخدمات المصرفية الهاتفية (ساب دايركت) بشكل كبير ونما عدد العملاء الذين يستخدمون القنوات المباشرة بدرجة غير مسبوقة وأصبحت الخدمات المصرفية الهاتفية أحد أهم القنوات المفضلة لعملائنا باعتبارها وسيلة مريحة ومنخفضة التكلفة.
وينظر إلى ساب باعتباره رائد التقنية المصرفية في السعودية حيث تعرف عدد كبير من العملاء على ساب من خلال أحد وسائل التعامل المصرفي الاليكتروني، ويقدم البنك العديد من الخدمات الآلية والتي لم تقدم بعد من قبل المنافسين الآخرين في السوق.
الجدير بالذكر أن النظام الآلي عبر مركز الاتصال يوفر مجموعة كبيرة من الخدمات أهمها خدمة الرسائل القصيرة المجانية للتنبيه عن العمليات التي تتم على القيود المدينة والدائنة وقت إجرائها كتدبير وقائي إضافي. وتشمل الخدمات المصرفية المقدمة بواسطة النظام الاستفسار عن رصيد الحساب وآخر المعاملات وطلب دفتر الشيكات والاستفسار عن حساب القرض وحساب الوديعة الآجلة وطلب كشف حساب بالبريد أو الفاكس ورصيد البطاقة الائتمانية والتسجيل بخدمة الرسائل القصيرة وتغيير كلمة السر وخدمات تسديد فواتير الخدمات العامة وتسديد البطاقات الائتمانية والتحويل بين الحسابات في البنك والتحويل إلى المستفيدين الذين خزنت بياناتهم في النظام، وإجراء الحوالات المحلية والدولية والصرف الأجنبي والاستفسار عن أسعار العمولات وأسعار الصناديق الاستثمارية والاكتتابات الأولية في الأسهم وأسهم الحقوق والعديد من الخدمات الأخرى .
9 مايو 2010
رجال الأعمال السعوديون واثقون من توسع التجارة الخارجية
شكف آخر مؤشر للثقة التجارية يتم نشره من قبل مجموعة HSBC الشريك العالمي لـ "ساب"، أن أصحاب الأعمال التجارية الصغيرة والمتوسطة الحجم في المملكة العربية السعودية من بين الجهات الأكثر تفاؤلا في العالم بنمو وتوسع التجارة الخارجية. وقد شملت الدراسة 17 سوقا رئيسيا حول العالم، وأظهرت بصفة عامة نمو الثقة في توسع التجارة على نطاق العالم.
وذكر 71% ممن شملتهم الدراسة في السعودية بأنهم يرون بأن حجم التجارة الخارجية للمملكة يشهد زيادة في النصف الثاني من هذا العام وأن تخوفهم حول الاقتصاد العالمي بصفة عامة بدأ يتراجع .
ومن بين علامات التفاؤل الأخرى يرى 81% من الذين تم استطلاعهم بالمملكة العربية السعودية بأن الازدهار المالي لمورديهم يشهد تحسناً بينما يعتقد أقل من (31%) بأن هنالك خطورة من تخلف المشترين في الدفع وذكر (48%) بأن مخاطر التخلف في الدفع قد انخفضت.
وبالإضافة لذلك بينت الدراسة التي شملت 300 من أصحاب الأعمال في السعودية أن الثقة في البنوك السعودية تزداد حيث ذكر 52% بأنهم لجاءوا للبنوك للتغلب على مخاطر عدم الدفع من المشترين.
ولكن الذين شملهم الاستطلاع انقسموا بشأن الأثر المحتمل لتقلبات سعر الصرف على عمليات الصادرات والواردات الخاصة بالدولة فبينما يعتقد النصف بأن أسعار الصرف قد يكون لها أثر عكسي يرى 43% بأن أسعار الصرف مناسبة لدرجة أنهم يفضلون بقوة التجارة الخارجية للمملكة العربية السعودية.
ووفقاً لأصحاب الأعمال السعوديين فإن أفضل الإمكانيات لنمو التجارة فيما تبقى من العام 2010 تتوفر في الصين وفي منطقة الشرق الأوسط على الرغم من استمرارهم في مراقبة الأسواق في أمريكا الشمالية وبقية قارة أسيا.
وفيمعرض تعليقه قال عادل الناصر نائب العضو المنتدب لساب " تلعب التجارة دوراً رئيسياً في الانتعاش الاقتصادي العالمي وأن تعزيز الثقة بين هذه الجهات العالمية خلال العام الماضي يقف شاهداً على أهمية التجارة".
وأضاف قائلاً أن الزخم التجاري يتحول بشكل واضح إلى الأسواق الناشئة بما في ذلك الشرق الأوسط والمملكة العربية السعودية، حيث التوسع التجاري يدعمه نشاط إقليمي و داخلي مما أدى لاستمرار الانتعاش الاقتصادي العالمي، مع أن الاقتصاديات المتطورة مثل الولايات المتحدة الأمريكية والتي تستثمر في الفرص المتوفرة في الأسواق الناشئة قد استفادت أيضاً من هذا الزخم".
04 مايو 2010
ارتفع مؤشر ثقة شركات الأعمال في جميع دول مجلس التعاون الخليجي تقريباً خلال الربع الأول من عام 2010، وذلك حسب ما أظهرته آخر قراءة لمؤشرHSBC لثقة شركات الأعمال الخليجية. في حين أن مجتمع الأعمال البحريني فقط شهد تراجعاً طفيفاً في مؤشر الثقة.
وبالمقارنة مع الربع الأول من عام 2009، فقد ارتفع مؤشر ثقة شركات الأعمال عموماً بأكثر من 20 نقطة، مشيراً إلى أن رجال الأعمال في المنطقة أكثر إيجابيةً حيال توقعاتهم من العام الماضي. وعلى وجه التحديد، فقد شهد العام الماضي ارتفاعاً ملحوظاً في توجهات رجال الأعمال فيما يتعلق بتوقعاتهم نحو تحقيق المزيد من النمو في كل من الإيرادات والأرباح.
هذا ولا تزال المملكة العربية السعودية هي الأكثر تفاؤلاً بين دول مجلس التعاون الخليجي، حيث ارتفع مؤشر الثقة لشركات الأعمال مسجلاً 96.3 نقطة. وفي حين أن مؤشر الثقة في معظم دول منطقة الخليج آخذ بالارتفاع، إلا أن البحرين فقط كانت هي الدولة الوحيدة التي شهدت انخفاضاً في مؤشر الثقة خلال الربعين الماضيين: حيث تراجع المؤشر من 86.5 نقطة في سبتمبر من العام الماضي إلى 86.2 نقطة في نهاية العام، و إلى 82.6 نقطة في أبريل من هذا العام.
ومع ذلك، وفي حين أن مستويات الثقة قد ارتفعت بشكل واضح في نهاية عام 2009، إلا أن المؤشر لا يزال دون المستويات القياسية التي سجلها في عام 2007 والانتعاش الذي شهده في مطلع عام 2008.
ويذكر أن مستويات ثقة شركات الأعمال في دولة الإمارات هي الأدنى في المنطقة، حيث أن المستويات التي سجلها مؤشر الثقة بين شركات الأعمال في دولة الإمارات كانت أقل وأدنى من أي دولة أخرى من دول مجلس التعاون الخليجي في الربع الأول من عام 2009، ولكنه عاد للانتعاش تدريجياً أكثر من البلدان الأخرى. وقد ارتفع مؤشر الثقة في دولة الإمارات خلال الربع الأول من عام 2010 إلى 76.6 نقطة من 57.9 نقطة التي كان قد سجلها في العام على أساس سنوي.
وقال تيم ريد، الرئيس المشارك للخدمات المصرفية العالمية والأسواق لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بنكHSBC الشرق الأوسط المحدود:
"على ما يبدو أن مستويات الثقة قد عادت إلى الارتفاع في معظم أنحاء المنطقة. فقد شهد عام 2009 تراجعاً كبيراً في معدلات النمو الاقتصادي الخليجي وقد أثر ذلك بشكل واضح على مؤشرات الثقة بين الشركات ورجال الأعمال. ولكن ما نراه الآن هو علامات تحسن حقيقي لمستويات الثقة في المنطقة. ويبقى أن نرى فيما إذا كان هذا التحسن والارتفاع سيستمر، ولكن الزيادة في نسبة الأشخاص الذين يتوقعون ارتفاع أرباحهم وكذلك نسبة الشركات التي تتوقع زيادة في عدد موظفيها يوحي بأن التوقعات المستقبلية تبدو أكثر إيجابيةً. "
ومنأبرزالنتائج التي أظهرها الاستطلاع:
3 مايو 2010
أعلن ساب عن تحقيق أرباح صافية لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2010 بلغت 621 مليون ريال سعودي بانخفاض قدره 139 مليون ريال سعودي، أي بنسبة 18.3% مقارنة بمبلغ 760 مليون ريال سعودي لنفس الفترة من عام 2009. وارتفاعاً بنسبة 2288% مقارنة بما كانت عليه في فترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 ديسمبر 2009م والتي بلغت 26 مليون ريال سعودي.
وقد أنخفض صافي دخل العمولات الخاصة بمبلغ 111 مليون ريال سعودي ويمثل ذلك انخفاضًا بنسبة 12.6% مقارنة بنفس الفترة من عام 2009 عاكساً بذلك انخفاضاً في متوسط أرصدة الأصول وقد تم تعويض ذلك جزئياً من خلال ارتفاع الرسوم المحققة من الخدمات المصرفية بمبلغ 26.5 مليون ريال سعودي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وانخفض دخل العمليات لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2010 إلى 1,205 مليون ريال سـعودي بانخفاض قدره 81 مليون ريال سعودي، أي بنسبة 6.3% مقارنة بمبلغ 1,286 مليون ريال سعودي لنفس الفترة من عام 2009.
وبلغ دخل السهم 0.83 ريال سعودي لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2010 بانخفاض نسبته 17.8% عما كان عليه في نفس الفترة من عام 2009 والذي بلغ 1.01 ريال سعودي.
وبلغت ودائع العملاء 90 بليون ريال سعودي في 31 مارس 2010 بانخفاض قدره 6.6 بليون ريال سعودي أي بنسبة 6.8% مقارنة بمبلغ 96.6 بليون ريال سعودي كما في 31 مارس 2009.
كما بلغت قروض وسلف العملاء 75.7 بليون ريال سعودي كما في 31 مارس 2010 بانخفاض قدره 3.6 بليون ريال سعودي أي بنسبة 4.5% مقارنة بمبلغ 79.3 بليون ريال سعودي كما في 31 مارس 2009.
وبلغت محفظة استثمارات البنك 22.4 بليون ريال سعودي كما في 31 مارس 2010 بانخفاض نسبته 13.5 % مقارنة بمبلغ 25.9 بليون ريال سعودي كما في 31 مارس 2009.
كمابلغ إجمالي الأصول 120.5 بليون ريال سعودي كما في 31 مارس 2010 مقارنة بمبلغ 132.6 بليون ريال سعودي كما في 31 مارس 2009 بانخفاض قدره 12.1 بليون ريال سعودي، أي بنسبة 9.1%.
وفي تعليقه على هذه النتائج صرح الشيخ/ خالد العليان رئيس مجلس إدارة ساب قائلاً: " يسرني أن أعلن عن استمرارنا في تنويع قنوات دخلنا مع الحرص على عدم نمو التكلفة. وقد أستمر ساب في اتخاذ سياسة متحفظة بشأن المخصصات، بينما ظل مركزاً على تطوير عروض خدماتنا إلى عملائنا من خلال استثمارنا في البنية التحتية لساب والشركات التابعة، وإننا ملتزمون بدعم عملائنا والبحث عن الفرص الجديدة لنمو العمل ".
وفي ختام تصريحه وجه رئيس مجلس الإدارة، نيابة عن أعضاء مجلس الإدارة وإدارة البنك، الشكر إلى عملاء البنك الكرام لولائهم ومساندتهم المستمرة للبنك، خلال العام، كما شكر موظفي البنك لتفانيهم وجهودهم الكبيرة في تحقيق هذه النتائج الممتازة.
13 أبريل 2010
ضمن إطار برامجه في خدمة المجتمع ، يشارك ساب بالتعاون مع نادي الأعمال بجامعة الملك سعود في تأهيل مجموعة من طلاب كليّة إِدارة الأعمال بجامعة الملك سعود لدخول سوق العمل، من خلال برنامج ديل كارنيجي، وهو برنامج متكامل يغطي المهارات والسلوكيات الضرورية للعمل.
وقال الدكتور محمد الهذلول، المشرف على نادي الأعمال بالجامعة: "إن التوجه الحميد لدعم التعليم العالي من القيادة الرشيدة والذي استجابت له جامعة الملك سعود بكفاءة بإِِعادة هيكلة منهجيّاتها لتتوافق مع المعايير العالميّة، خاصّة في تخصصات الاقتصاد وإدارة الأعمال، يمكّن الخريجين من المنافسة في سوق العمل محلّيا وعالمياً بما يتلاءم والمكانة العالميّة لاقتصاد المملكة. ولأن هذا الأمر يتطلب تعزيز التحصيل الأكاديمي الجيد لمخرجات التعليم العالي بالتدريب على المهارات "الأساسيّة" اللازمة لدخول سوق العمل بسهولة، جاءت مبادرة نادي الأعمال بجامعة الملك سعود، بمباركة من المسئولين في الجامعة، لمواجهة هذه الحاجة".
وأضاف الهذلول: "تم اختيار معهد ديل كارنيجي نظراً لتقديمه أفضل البرامج التدريبية وأحدثها بما يتناسب مع السوق، إضافة إلى خبرته الطويلة وسجلّه الحافل في إِعداد كثير من القيادات، حيث بدأ المعهد العمل بتقديم برامج مهارات التواصل منذ عام 1912م، وتنتشر اليوم برامج ديل كارنيجي في شبكة عالميّة من المراكز والمعاهد التدريبية في أكثر من 76 بلداً يعمل بها أكثر من 5000 مدرّب معتمد ومنها المملكة العربية السعوديّة، ويدين له بالفضل عدد من ألمع رجال الأعمال وأثرياء العالم في تغيير مسار حياتهم."
وأشاد الدكتور الهذلول بتجاوب البنك السعودي البريطاني "ساب" مع مبادرة النادي الهادفة إلى تعزيز التعاون بين الجامعة ومؤسسات القطاعين العام والخاص، وتطوير المنفعة المتبادلة من تطوير مهارات قادة المستقبل فيما بينها مما يعكس تفهم قيادات البنك للفائدة العامة التي سوف تجنيها هذه البرامج وتأثيرها الإيجابي على المدى القريب والبعيد وانعكاساتها على سوق العمل بشكل مباشر وغير مباشر.
من جهته علق الأستاذ إبراهيم أبو معطي، مدير عام العلاقات العامة والإعلام في ساب، بقوله: "تأتي مشاركة ساب في هذا المشروع انطلاقاً من إيمانه بالأهداف التي يسعى إلى تحقيقها، وكذلك تقديراً لمكانة جامعة الملك سعود كصرح أكاديمي عملاق له بالغ الأثر في النهضة العلمية والثقافية في بلادنا"، مشيداً بمبادرة جامعة الملك سعود ممثلة بنادي الأعمال في كلية إدارة الأعمال نحو الاهتمام بتأهيل الطلاب حديثي التخرج ومن هم على وشك التخرج في تخصصات الجامعة المختلفة، وتهيئتهم لدخول سوق العمل وتذليل العوائق والصعوبات التي تواجههم في رحلة البحث عن الفرص الوظيفية.
4 ابريل 2010
زار السيد ستيفن غرين، رئيس مجلس إدارة مجموعة HSBC، إحدى أكبر المجموعات المالية في العالم، المملكة العربية السعودية والتقى خلالها عدداً من كبار المسئولين الحكوميين ومجموعة من كبار عملاء ساب، عضو المجموعة في المملكة العربية السعودية.
وقد رافق السيد غرين السيد ستيوارت غوليفر العضو التنفيذي ورئيس مجلس إدارة الأعمال في مجموعة HSBC لأوربا والشرق الأوسط ، والسيد سايمون كوبر نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي العام لبنك HSBC للشرق الأوسط.
وقد تناول السيد غرين خلال زيارته للمملكة مع المسئولين السعوديين وممثلي القطاع المصرفي والسوق المالية في المملكة، أوجه التعاون في المجال المصرفي في المملكة وتشجيع الابتكار المصرفي والاستثماري وتبادل الآراء حول الاتجاهات المستقبلية للقطاع المالي في المملكة العربية السعودية.
كما أجرى السيد غرين زيارات ودية لبعض كبار عملاء ساب وحضر حفل استقبال أقامه على شرفه رئيس مجلس إدارة ساب الأستاذ خالد العليان حضره كبار الشخصيات والمسئولين الحكوميين والعملاء بالإضافة إلى الإدارة العليا بالبنك.
وقال الأستاذ خالد العليان، في كلمة ألقاها خلال هذا الحفل: "لقد عززت زيارة السيد غرين الشراكة القوية بين ساب وHSBC وأكدت لعملاء ساب أهمية الاتصال المباشر والدائم مع الأسواق الإقليمية والعالمية التي تتيحها مجموعة HSBC لعملائها في العالم."
وأضاف: "سوف يشهد عام 2010 توطيد وتعزيز العلاقة بين ساب وHSBC ، حيث سنواصل الاستثمار في التقنية والكوادر البشرية من أجل تحسين خدمات عملاء ساب. ونحن الآن بصدد تنفيذ العديد من الأنشطة بالتعاون مع HSBC مما سيعطي عملائنا رؤية وفهما أوسع وهم يوسعون أعمالهم باتجاه الأسواق العالمية الرئيسية."
30 مارس 2010
عقد البنك السعودي البريطاني(ساب) اجتماع الجمعية العامة العادية للبنك في مقر الإدارة العامة في الرياض، حيث تمت الموافقة على البنود المدرجة على جدول أعمالها، وأبرزها الموافقة على تقرير مجلس الإدارة إلى المساهمين بشأن نشاطات البنك خلال السنة المنتهية في 31 ديسمبر 2009م، والتصديق على الميزانية العمومية وتقرير مراقبي الحسابات كما في 31 ديسمبر 2009م وحساب الأرباح والخسائر للسنة المالية المنتهية في ذلك التاريخ، وإبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن نتائج إدارتهم للفترة من 1/1/2009م إلى 31/12/2009م.
كما تمت الموافقة على الأرباح النقدية الموزعة في 20/07/2009م والبالغة (0.83) ثلاث وثمانون هللة للسهم الواحد كأرباح نقدية للسنة المالية المنتهية في 31/12/2009م، وكذلك الموافقة على اختيار مراقبين الحسابات من بين المرشحين من قبل لجنة مراجعة القوائم المالية للبنك لعام 2010م والتقارير ربع السنوية وتحديد أتعابهم.
وأفاد الأستاذ خالد بن سليمان العليان، رئيس مجلس إدارة ساب، في كلمته التي ألقاها خلال اجتماع الجمعية، أن عام 2009 كان عاماً صعباً ومليئاً بالتحديات للاقتصاد العالمي بما في ذلك القطاع المالي في المملكة، على أن ساب اتبع نهجاً محافظاً تجاه الظروف الاقتصادية السائدة باحتواء نشاط الإقراض وتكثيف العمل على تعزيز الميزانية العمومية، إلى جانب مواصلة البنك وبشكل متميز تعزيز أعماله الأساسية وتقديم منتجات وخدمات جديدة لعملائه من الأفراد والشركات، والاستثمار في التقنية لتحسين جودة الخدمات. وأشاد العليان بأداء كافة إدارات البنك خلال العام والأداء المميز للشركات الزميلة.
وأشار العليان إلى أن عدد الجوائز التي تلقاها البنك من مؤسسات ودور نشر عالمية مرموقة خلال السنة، بما يعكس المركز المميز للبنك في المملكة العربية السعودية من بينها جائزة "أقوى بنك في المملكة العربية السعودية" وكذلك "أفضل بنك في المملكة العربية السعودية لعام 2009" إضافة إلى العديد من الجوائز التي ميزت أنشطة البنك.
وأكد العليان أن الأنشطة التي قام بها البنك خلال العام ضمنت قدرته على التطلع والانطلاق للمستقبل بثقة، خاصة في ظل تعزيز الميزانية العمومية للبنك، استعداداً لما يتوقع أن يكون عاماً أكثر نشاطاً بالنسبة للقطاع الخاص بالمملكة في عام 2010م. لا سيما وأن الحكومة السعودية قررت دفع عجلة الاقتصاد إلى الأمام في السنة القادمة من خلال الميزانية التي تنطوي على قاعدة مصروفات تزيد بنسبة 14% عن السنة الماضية، الأمر الذي يزيد من الثقة بمتانة الاقتصاد الوطني خلال عام 2010.
29 مارس 2010
بمناسبة "اليوم العالمي لمتلازمة داون" الذي يوافق يوم 21 من شهر مارس، زارت مجموعة من منسوبات البنك السعودي البريطاني "ساب" بالمنطقة الوسطى مدارس النهضة لمتلازمة داون، والتي تعد واحدة مـن المؤسسات الخيرية المتخصصة فـي رعاية الأطفال ذوي متلازمة داون.
وتهدف الزيارة إلى التعرف على بعض الأنشطة والخطط التي تقوم بها المراكز المتخصصة في خدمة ذوي متلازمة داون، والإطلاع على ثمار الشراكة التي جمعت البنك بمدارس النهضة خلال الفترة الماضية ، بالإضافة إلى بحث سبل تعزيز التعاون لدعم أعمالها في المستقبل بما فيه خدمة المصابين والحد من تأثير الإصابة وانتشارها. الأمر الذي يعكس اهتمام البنك بهذه الفئة، ومنحهم الشعور باهتمام المجتمع بهم، ومعرفة مكانتهم في قلوب أفراد مجتمعهم.
ويولي البنك اهتماماً كبيراً بدعم الجهود المنصبة تجاه "متلازمة داون" من جميع النواحي، سواءً تلك الجهود العلاجية منها والوقائية والتثقيفية أيضاً خاصة في ظل التقدم الواضح الذي تشهده الجمعيات الخيرية في الحد من الآثار السلبية الناتجة عن الإعاقات الخلقية حيث أصبح دورها لا يقل أهمية عن الجانب الطبي بالنسبة لأولئك المصابين بعد أن زادت الطاقة الاستيعابية لمدارس النهضة لمتلازمة داون خلال السنوات الأخيرة بشكل لافت ليصل مجموع عدد طلابها في السنة الدراسية الواحدة حوالي 200 طالب وطالبة.
ويسعى البنك من خلال شراكته الإستراتيجية مع مدارس النهضة لمتلازمة داون إلى تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لتنفيذ خططها المستقبلية ومشاريعها المتنوعة، واحتوائها لأكبر عدد ممكن من الحالات المماثلة المدرجة على قائمة الانتظار. وتأتي هذه الشراكة كواحدة من البرامج التي يقدمها البنك في مجال خدمة المجتمع، وتعزيزا للتواصل القائم مع المراكز الإنسانية في المملكة، من خلال دعم المشاريع والأنشطة التي تعنى بخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة.
ويضطلع "ساب" بدور ريادي لخدمة المجتمع في المملكة، إلى جانب تشجيع ودعم الأنشطة التي تتولاها الجمعيات الخيرية والإنسانية ومساندتها لتحقيق أهدافها. ويركز البنك على ثلاثة محاور رئيسية في مجال خدمة المجتمع، وهي برامج التعليم والتطوير، والبرامج الاجتماعية، وبرامج المحافظة على البيئة.
24 مارس 2010
ساب يسهم في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري
يشارك "ساب" في المبادرة العالمية "ساعة الأرض" المقرر انطلاقها يوم السبت 27 مارس 2010م، للإسهام في تقليل حجم انبعاثات الغازات الناجمة عن الاحتباس الحراري، ومواجهة التهديد الذي تمثله هذه الظاهرة على كوكب الأرض.
وتأتي مشاركة ساب في هذه المبادرة تضامناً مع توجه المملكة العربية السعودية التي أعلنت مشاركتها في هذه الحملة التي يشرف عليها "الصندوق الدولي لرعاية الحياة البرية" (WWF) المهتم بحماية البيئة، وذلك لمواجهة التهديد الذي تمثله ظاهرة "الاحتباس الحراري". وكذلك ضمن إطار برامج ساب في خدمة المجتمع، ومساهمة من البنك في التوعية البيئية، وتنمية روح المسئولية لدى الأفراد والدور المناط بهم تجاه المحافظة على البيئة، وتعزيز دور البنك الريادي كصديق للبيئة.
وتهدف الحملة إلى التأكيد على أن المساهمات الفردية على مستوى جماعي تساهم بشكل كبير في تحسين البيئة التي نعيش فيها نحو الأفضل. وتحث المبادرة الأفراد والشركات حول العالم بإطفاء أي إضاءة غير ضرورية لمدة ساعة واحدة يوم السبت 27 مارس 2010م، من الساعة الثامنة والنصف مساءً حتى الساعة التاسعة والنصف مساءً حسب التوقيت المحلي للمملكة العربية السعودية.
ومن الجدير بالذكر أن "ساب" يشارك في هذه المبادرة للسنة الثالثة ويعتبر من المبادرين الأوائل من المؤسسات والشركات السعودية للمشاركة في مبادرة "ساعة الأرض"، كما دعا البنك موظفيه المشاركة في هذه الحملة العالمية وذلك بغرض إرسال رسالة قوية تؤكد الحاجة لإجراءات فعالة للحد من ظاهرة "الاحتباس الحراري".
20 مارس 2010
"ساب" يعقد الملتقى الأول لخريجي برنامج الابتعاث للماجستير
نظم "ساب" الأسبوع الماضي الملتقى الأول لخريجي برنامج ساب للابتعاث الدراسي، في مقر مبنى الإدارة العامة للبنك بالرياض. وجمع الملتقى مجموعة من الحاصلين على منح ساب نالوا من خلالها درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعات بريطانية عريقة. وقد حضر الملتقى مجموعة ممن استفادوا من برنامج الابتعاث الدراسي لشهادة الماجستير منذ انطلاقته عام 1997م حتى العام الماضي، ومدراء المجلس الثقافي البريطاني في الرياض، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في البنك تقدمهم ريتشارد غروفس، العضو المنتدب لـ "ساب" الذي رحب بالضيوف.
وقد عبر عدد من المستفيدين من برنامج الابتعاث للماجستير من ساب عن آرائهم في هذا البرنامج ومدى تأثيره في مستقبلهم المعرفي والوظيفي، حيث قال عصام الشيخ، مستشار المقاولات في إحدى الشركات العاملة في مجال النفط بالمملكة، أن نيل درجة الماجستير غير من مسيرة الحياة العملية لديه، إذ وفر ساب له الفرصة في وقت كان الحصول فيه على المنح الدراسية قليلا وصعبا، وأضاف أن الدراسة في جامعة "سري" البريطانية المرموقة فتحت له الأبواب مشرعة أمام فرص العمل التي كان يتوق لتبوئها".
فيما أبدى الدكتور ناصر بن كدسة، رئيس مركز الدكتور ناصر بن كدسه لتطوير الأعمال، سعادته بمبادرة ساب لتنظيم هذا اللقاء الأمر الذي يعكس اهتمام البنك للقيام بدوره على أكمل وجه. وأكد بن كدسه الذي حصل على المنحة الدراسية من ساب لدراسة الماجستير في إدارة الأعمال عام 2001، أنها كانت بمثابة الوثبة التي شكلت تغيرا كبيرا في حياته العلمية والعملية، خاصة أنها فتحت له المجال لنيل شهادة الدكتوراه.
أما المهندس خالد الغدير، مدير مكافحة الاحتيال المالي والتحقيق في ساب فقال إن دراسة الماجستير غير من أسلوب حياته بانتهاج التفكير الاستراتيجي والتعامل مع فنون الإدارة و تطوير وتنظيم العمل على نحو أفضل.
من جانبه قال إبراهيم أبو معطي، مدير عام العلاقات العامة والإعلام في ساب: "يعتبر برنامج الابتعاث للماجستير من ساب واحدا من أهم البرامج التي يقدمها البنك في مجال خدمة المجتمع ويفخر بها، والذي يسعى من خلاله إلى تحقيق أهداف إستراتيجية بعيدة المدى، حينما أقر البنك منح بعثات دراسية تقدم لأفراد المجتمع سنوياً كجزء من التزامه بمسؤوليته الاجتماعية، وذلك من أجل المساهمة في دفع عجلة الثقافة والتعليم للمواطنين السعوديين وتأهيلهم ليتمكنوا من خدمة بلادهم ومجتمعهم بشكل أفضل مستقبلاً، ولرغبة البنك في مساندة سياسة السعودة التي تطبقها الحكومة السعودية من خلال المساهمة في إعداد جيل قيادي جديد من الشباب السعودي المؤهل".
وأضاف أبومعطي: " من دواعي اعتزاز البنك أن هذا البرنامج مكن المنتسبين له من تبوء مراكز قيادية ومرموقة في أعرق المؤسسات والشركات على مستوى المنطقة. وتأتي مبادرة الملتقى للتواصل مع المستفيدين من البرنامج وتبادل الخبرات، وكذلك تمكن البنك من التعرف والاطلاع على آرائهم وتجربتهم بعد نيل الماجستير، وبحث فرص التطوير المستمر للبرنامج ". مشيدا بالتفاعل الذي وجدته دعوة البنك لعقد الملتقى الأول والتجاوب من قبل الحاصلين على المنح الدراسية للماجستير. وأكد حرص البنك على استمرار هذا اللقاء بشكل سنوي.
ومن الجدير بالذكر أن برنامج الابتعاث الدراسي من ساب يوفر لخريجي وخريجات الجامعات السعوديين، الحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعات مرموقة في بريطانيا وعلى نفقة البنك. ويشمل الرسوم الدراسية، وتكاليف المعيشة المواصلات والسفر بالإضافة إلى المصاريف اليومية التي تدفع للمرشحين الذين يقع عليهم الاختيار. وقد بلغ عدد المستفيدين من هذا البرنامج منذ انطلاقته عام 1997م حتى العام الماضي 53 شخصا منهم 42 خريج و11 خريجة.
7 مارس 2010
فاز ساب بإحدى أهم جوائز قطاع الخدمات المالية للمرة الثانية على التوالي تقديرا للدعم الذي قدمه لعملائه من الشركات أثناء الأزمة الاقتصادية العالمية.
حيث تم اختيار سـاب كأفضل بنك في مجال تمويل التجارة في المملكة العربية السعودية للعام 2010، من قبل مجلة "غلوبال فاينانس" ذات الشهرة العالمية، بعد أن فاز بنفس الجائزة خلال العام الماضي.
وفي تعليقه على الجوائز الممنوحة على نطاق العالم قال السيد/ جوزيف جيارابوتو، ناشر ورئيس مجلة غلوبال فاينانس: "لقد انخفض حجم تمويل التجارة العالمية بشكل حاد خلال عام 2009 للحد الذي أصبح فيه انعدام التمويل جزءا من أسباب تراجع التجارة العالمية. ولذا فقد قمنا باختيار البنوك التي وقفت بجانب عملائها (في كل دولة) خلال أزمة الائتمان، وابتدعت طرقا لتقليل المخاطر وتسريع التدفقات النقدية من المعاملات الدولية ".
وبالنسبة لـساب، فإن مساندة العملاء في عام 2009 قد برزت من خلال إنشاء أكاديمية ساب للخدمات التجارية والتي صممت لتدريب عملاء الشركات على الإدارة الأفضل وعلى تقليل المخاطر التي تنطوي عليها التجارة الدولية أثناء الأزمة المالية. وقد شهد العام أيضا عمل ساب عن قرب مع مؤسسة التمويل الدولية من خلال مبادرة مبتكرة توفر للعملاء إمكانية الاستمرار في الحصول على الأعمال على الرغم من الصعوبات الكبيرة التي تواجه الأسواق الخارجية.
وبهده المناسبة صرح الأستاذ/ عادل الناصر، نائب العضو المنتدب في ساب، قائلا: "لقد كان من أولوياتنا خلال تلك الأوقات الصعبة العناية بالعميل بمعنى ألا نوفر لهم أعلى مستويات الدعم الممكنة فحسب، بل علينا أيضاً أن نقدم لهم خدمات مبتكرة لمساعدتهم على تقليل المخاطر أثناء توسع أعمالهم، ونتيجة لذلك فقد رسخت علاقاتنا مع قاعدة عملائنا الشركات".
وأضاف: "نحن سعداء بالتقدير المستمر الذي نجده لخدماتنا في تمويل التجارة في المملكة من خلال منح هذه الجائزة للسنة الثانية على التوالي من قبل مجلة غلوبال فاينانس، الرائدة في هذا المجال".
وقال: "يحق لموظفينا الفخر بهذا الانجاز بحصد جوائز متتالية، والتي تمثل تأكيدا جازما للجهود التي يبذلها ساب في سبيل مساندة قطاع الأعمال السعودي للتغلب على تحديات التجارة العالمية التي برزت أثناء تلك الفترة الاقتصادية الصعبة".
15 فبراير 2010
تم اختيار HSBC أمانة كأفضل بنك إسلامي دولي من قبل مجلة يوروموني؛ وذلك ضمن جوائز الصيرفة الإسلامية لعام 2010م، وتعد جوائز يوروموني للتميز من بين أعرق الجوائز في مجال الخدمات المالية على مستوى العالم، وتقدم سنوياً للمنتجات والخدمات الرائدة ضمن القطاع المصرفي.
كما حصلت HSBC أمانة على جائزة أفضل مؤسسة للصكوك تقديراً للدور الريادي الذي تلعبه في أسواق الصكوك الإسلامية والنجاح الكبير في تنفيذ هذه الصكوك.
وكانت HSBC أمانة قد قامت خلال العام الماضي بتعزيز عملياتها في كل من المملكة العربية السعودية من خلال "ساب"، وفي الإمارات العربية المتحدة، وماليزيا بينما توسعت في أسواق نمو رئيسية في اندونيسيا وقطر والبحرين لتقديم خدمات مالية شاملة لقاعدة عملائها المتنامية حول العالم. كما أطلقت HSBC أمانة خدمات "HSBC أمانة بريميير" المصرفية المتوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية، وهي أول خدمات بريميير مصرفية إسلامية عالمية واحتلت HSBC امانة الصدارة في نشاطات الصكوك الإسلامية والهيكلة وقامت بإدارة العديد من الصفقات.
وفي معرض تعليقه على هذا الحدث قال الرئيس التنفيذي العالمي لـ HSBC أمانة السيد مختار حسين: «أثبتت HSBC أمانة على مدى الإثني عشر شهراً الماضية قدرتها على تعزيز مكانتها الاستيراتيجية؛ إذ كانت في طليعة المؤسسات المالية الإسلامية العالمية التي توفر لعملائها منتجات وخدمات متطورة ومتوافقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية. وبفضل الانتشار العالمي لمجموعة HSBC المتوافق مع رؤيتها الاستيراتيجية على المستوى العالمي، يعد HSBC أمانة من أكبر بنوك التجزئة الإسلامية في العالم؛ إذ أن نطاق خدماته وقنوات تقديمها تضاهي أفضل ما يمكن أن تقدمه المصارف الإسلامية الأخرى. ويسرني في هذه المناسبة أن أعرب عن سعادتنا لحصولنا على هذه الجائزة من مجلة يوروموني؛ والتي تعد شهادة على خدمات HSBC أمانة».
وأضاف قائلاً: « وفي نهاية كلمتي أود التوجه بالشكر الجزيل للجهات المنظمة والحكومات وأعلام الصناعة الذين يستمرون بقيادة قطاع المصرفية الإسلامية والارتقاء به نحو أعلى المستويات ليتبوأ مكاناً يستطيع من خلاله أن يقدم لعملائه أينما كانوا منتجات متوافقة مع الشريعة الإسلامية التي أثبتت قدرتها على منافسة المنتجات التقليدية وتميزها من حيث الكم والكيف على المستوى الدولي».
14 فبراير 2010
وقع البنك السعودي البريطاني "ساب" و صندوق تنمية الموارد البشرية "هدف" اتفاقية الدعم الثانية بينهما، يدعم الصندوق بموجب هذه الاتفاقية (123) متدرباً في بنك ساب وفق برنامج التدريب المرتبط بالتوظيف، حيث سيتم توظيفهم مباشرة بعد انتهاء فترة التدريب.
وقد وقع الاتفاقية من جانب الصندوق الأستاذ / أحمد بن محمد الغامدي مدير فرع الصندوق بمنطقة الرياض فيما مثل البنك الأستاذ / خالد بن محمد القزلان مدير تطوير البرامج في "ساب".
و أكد مدير تطوير البرامج في "ساب" أن هذه الاتفاقية تعد خطوة مهمة تجاه تنمية وتوظيف الكوادر البشرية الوطنية في القطاع المصرفي، وتأتي مواكبة لخطة البنك الرامية إلى استقطاب الكوادر السعودية وتأهيلها للعمل بالمجال المصرفي، مقدراً في الوقت نفسه الجهود المبذولة من إدارة صندوق تنمية الموارد البشرية لتحقيق الهدف الوطني نحو سعودة الوظائف.
ومن جهته أكد مدير فرع صندوق تنمية الموارد البشرية بمنطقة الرياض أن هذه الاتفاقية تأتي ضمن توجه الصندوق نحو عقد شراكات مع منشآت القطاع الخاص المتميزة بهدف التأهيل وإكساب الخبرة للكوادر الوطنية والوصول بها إلى مصاف المنافسة، كما شكر "ساب" والقائمين عليه على مساهماتهم مع الصندوق في تحقيق أهدافه.
11 فبراير 2010
ضمن "برامج ساب في خدمة المجتمع" أنشأ البنك السعودي البريطاني بالتعاون مع جامعة اليمامة "مركز ساب لأبحاث الاستثمار" في جامعة اليمامة بالرياض، وذلك في إطار الأنشطة التي يتولاها البنك للإسهام في دفع عجلة التعليم في المملكة.
وقد تم تدشين المركز يوم الثلاثاء الماضي وسط احتفالية أقيمت بهذه المناسبة بحضور عدد من كبار المسئولين من الجانبين بالإضافة إلى عدد من طلاب كلية إدارة الأعمال في جامعة اليمامة.
ويهدف "مركز ساب لأبحاث الاستثمار" إلى مساعدة طلاب وأعضاء هيئة التدريس في جامعة اليمامة، خاصة طلاب وأساتذة كلية إدارة الأعمال، في انجاز الأبحاث والمشاريع المختلفة من خلال الاتصال المباشر مع أسواق المال المحلية والعالمية. كما يتيح المركز للطلاب تطبيق المعارف التي تلقوها في قاعات المحاضرات، لتتطابق مع البيئة الحقيقية للأعمال.
هذا وقد تم تجهيز المركز بأفضل الأجهزة والمعدات وأحدثها، لتتم الاستفادة الكاملة وتحقيق الهدف المطلوب نحو تأهيل جيل قادر على خوض المنافسة في سوق العمل والاستثمار.
ومن الجدير بالذكر أن ساب يعد من أهم البنوك المساهمة في خدمة المجتمع، ويعتبر التعليم من الركائز التي يتجه البنك لدعمها على اعتبار أن نجاح التعليم هو أساس التنمية والنمو والتطور، وتشمل هذه الأنشطة تقديم منح للدراسات العليا للخريجين السعوديين، وكذلك برامج تدريبية لتأهيلهم للعمل في المجال المصرفي، إضافة إلى برامج تدريبية أخرى تنظم بالتعاون مع جامعات ومؤسسات تعليمية في المملكة.
30 يناير 2010
أقام ساب احتفالاً بمناسبة الافتتاح الرسمي لمبنى الإدارة الإقليمية الجديد بالمنطقة الغربية، في حفل كبير أقيم بمقر المبنى في مدينة جدة، وذلك بحضور مجموعة من كبار العملاء وعدد من أعضاء مجلس الإدارة يتقدمهم سعادة الشيخ خالد بن سليمان العليان رئيس مجلس الإدارة، إلى جانب مجموعة من كبار المسؤولين بالبنك.
وأشاد الشيخ/ خالد بن سليمان العليان ـ في كلمة ألقاها خلال الحفل ـ بالتقدم الذي تشهده المنطقة الغربية بفضل جهود صاحب السمو الملكي الأمير/ خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، وكذلك صاحب السمو الملكي الأمير/ مشعل بن ماجد، محافظ جدة، تحت توجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وسمو النائب الثاني.
وأضاف العليان: "لقد كان عام 2009 عاماً مليئاً بالتحدي لقطاع الخدمات المالية في المملكة، إلا أن ساب في وضع قوي يمكنه من الاستفادة من الفرص التي يتيحها الاقتصاد السعودي المزدهر، في عام 2010م." مؤكداً أن الانتقال إلى المبنى الجديد يؤكد وبوضوح ثقة البنك في التوسع المستمر في أعماله.
وتابع قائلاً: "في الحقيقة، إن أعمالنا قد تحسنت خلال عام 2009، حيث ارتفع دخل العمليات بصورة مشجعة خلال السنة الماضية." مضيفاً: "إنني على ثقة من أن أعمالنا خلال العام المنصرم سوف تنعكس على التنمية المستمرة لأعمالنا في عام 2010، وفي نفس الوقت المحافظة على سياستنا الحكيمة في إنجاز أعمالنا، والسعي لتقديم أفضل الخدمات لعملائنا الكرام".
وفي ختام كلمته توجه الشيخ العليان بالشكر لكافة الحضور على تلبية الدعوة، كما قدم شكره لجميع العملاء لدعمهم ومساندتهم، متمنيا للمدير العام الإقليمي للمنطقة الغربية، ولكافة الموظفين والبنك مستقبلاً حافلاً بالنجاح.
ومن الجدير بالذكر أن المقر الجديد للإدارة الإقليمية يقع على طريق الملك عبد العزيز بجدة، ويضم مكتب المدير العام الإقليمي للمنطقة الغربية، وإدارة الخدمات المصرفية للشركات، وإدارة الخدمات المالية الشخصية، بالإضافة إلى إدارة الموارد البشرية، كما يتضمن المبنى أحدث فرع للبنك في جدة، ومركز بريمير على مستوى عالمي.
ويأتي افتتاح مبنى الإدارة الإقليمية بالمنطقة الغربية، ضمن خطة البنك المستمرة، لتطوير مباني البنك على أحدث طراز، والعمل على توفير خدمات ذات جودة عالية لعملائه، وفي نفس الوقت تقديم أفضل بيئة عمل لموظفيه.
23 يناير 2010
استمرت مستويات مؤشر ثقة شركات الأعمال السعودية في الارتفاع، وذلك وفقاً للتقرير الجديد الذي نشرته مجموعة HSBC، الشريك العالمي لبنك ساب، ويظل مجتمع الأعمال السعودي الأكثر ثقة في المنطقة.
وقد سجلت مؤشرات الثقة في الكويت، ارتفاعاً خلال الربع الرابع من عام 2009م، بينما انخفضت في كل من الإمارات والبحرين وسلطنة عُمان.
هذا وقد انخفض مؤشر HSBC الربع سنوي لمستويات الثقة بين شركات الأعمال الخليجية من 81.4 نقطة إلى 80.2 نقطة وذلك خلال الربعين الثالث والرابع من عام 2009. في حين أن هذا التباين كان طفيفاً، إلا أنه يخفي وراءه صورة أكثر تعقيدا بالنسبة للمنطقة: حيث سجل مؤشر الثقة في السعودية ارتفاعاً طفيفاً من 91.5 نقطة إلى 91.6 نقطة، بينما ارتفع في الكويت من 83.1 نقطة إلى 84.6 نقطة. أما في دولة الإمارات، فكان الأمر على النقيض تماماً، حيث انخفض مؤشر مستويات الثقة من 72.2 نقطة إلى 69.8 في الربع الرابع. وكان المؤشر الرئيسي لتوجهات قطاع الأعمال خلال الأرباع الثلاثة الأخيرة قد أصبح يميل نحو الارتفاع بشكل بطيء، على الرغم من أنه لا يزال بعيداً كثيراً من مستويات الانتعاش والازدهار التي شهدتها الشركات خلال عام 2007 وأوائل عام 2008. ففي الربع الأول من عام 2009 سجل مؤشر مستويات الثقة انخفاضاً قياسياً له وصل إلى 70.9 نقطة، ويكون المؤشر بذلك قد شهد ارتفاعاً واضحاً على مدار العام وصل إلى أكثر من 10 نقاط.
وقال سايمون ڤون جونسون، الرئيس الإقليمي للخدمات المصرفية التجارية في بنك HSBC الشرق الأوسط المحدود: "إننا نشهد انخفاضاً طفيفاً في مستويات الثقة من ربع سنوي لآخر، ولكننا لم نتراجع إلى المستويات المنخفضة التي كنا قد شهدناها سابقاً خلال عام 2009. وفي توصيفي للحالة السائدة بين قطاع رجال الأعمال في المنطقة، فإنني أقول أن توجهاتهم تميل نحو الحذر والواقعية. فقد كان عام 2009 عاماً صعباً اتسم بالكثير من التحديات بالنسبة لاقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي، وهناك توجه سائد بأن عام 2010 سوف يشهد تحسناً مع واقعية في التوقعات."
وأضاف قائلاً: "إن مستويات الثقة تميل نحو الارتفاع في الدول المنتجة للنفط مثل السعودية وقطر والكويت، في حين أن مستويات الثقة في دولة الإمارات قد تأثرت بشدة بقضايا ديون إمارة دبي التي تناقلتها وسائل الإعلام والصحافة بشكل واسع."
16 يناير 2010